العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل السريع
مصطفى بشراك الهنا فتهنى
المفتي عبداللطيف فتح اللهمُصطفَى بُشْراكَ الهَنا فَتَهنّى
بغلامٍ أوج السّعودِ يطولُ
فيهِ أَسفَرت شموسُ سُرورٍ
لغيومِ الغُمومِ أضحَت تُزيلُ
طابَ نَفساً وَوالِداً مِثلَما قَدْ
طابَ أَصْلاً بِهِ تضاهى الأصولُ
حَيثُ بِالكزبرِيِّ نالَ اِنتساباً
وَبِعَلياهُ حَبلُهُ مَوصولُ
نِسبَةٌ وَدَّتِ المُلوكُ اِلتِحاقاً
وَلِنَيْلِ العُلى النُّفوسُ تَميلُ
قَرَّ عَيناً بِما حُبيتَ وَأَبشِرْ
إِنَّ هَذا السّرورَ لَيسَ يَزولُ
كُنتَ تَرجو مِن قبلُ خِلّاً إِلى أَن
أَرَّخوا قَد أَتاكَ حِبٌّ خَليلُ
أَرتَجي أَن يرى أَباً ثمَّ جَدّاً
وَأَبوهُ مَديدُ عمرٍ طويلُ
قصائد مختارة
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
ظافر الحداد عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ
ترجو من الدهر السلام وقلما
جميل صدقي الزهاوي ترجو من الدهر السلام وقلما يصفي لك الدهر الاثيم سلاما
يا صابرا اصبر وبشر من صبر
ابن علوي الحداد يا صابراً اصبر وبشر من صبر بالنصر والفرج القريب وبالظفر
وصل السقام فصد عن لوامه
ابن الساعاتي وصل السقامَ فصدَّ عن لوَّامه إنَّ الملام يزيد في آلامهِ
فاء الفقير فكاكه من أسره
أبو الفيض الكتاني فاء الفقير فكاكه من أسره والقاف قوّة جده في سيره
أنفقت عمري في سبيل الهوى
أبو المحاسن الكربلائي أنفقت عمري في سبيل الهوى بوصف أقمار وبانات