العودة للتصفح الكامل الرجز البسيط البسيط الكامل الخفيف
مشغولة عني
عبد العزيز جويدةمشغولةٌ عني بمنْ
أنا لم أكنْ ضدَّكْ
ولا ضدَّ الهوى يومًا ولن
حقًا أحبُّكِ إنما
مَن قالَ إن الحبَّ مَنّ
إياكِ أن تتعاطفي يومًا معي
إن التعاطُفَ في الهوى قتلٌ لمن
جرحَ الحنينُ فؤادَهُ
أو جُرحُهُ مازالَ في صمتٍ يَئِنْ
أنا دائمًا متكتِّمٌ سرَّ الهوى
أنا لن أبوحَ بسرِّنا
قولي لقلبِكِ يَطمئنْ
علمتُ قلبي أن يكونَ محايدًا
ولعلهُ قد خانني فيما أظنْ
فحنينُهُ دومًا لقلبِكِ مطلقٌ
وأنا مُحالٌ في الهوى
لسواكِ يومًا أن أحِنّ
مشغولةٌ عني بمنْ
ومَن الذي في الحبِّ يشبهُ حبَّنا
أو يرتقي لشعورِنا الدفَّاقْ ؟
مَن ذا يُحبُّ كما نُحبُّ حبيبتي
أو مثلَنا في حبِّهِ يشتاقْ ؟
لغةُ الهوى في عُرفِنا
لم يَبتكِرْها غيرُنا
أحدٌ على الإطلاقْ
كيفَ التحدُّثُ بالعيونِ إذا غدَتْ
لغةُ الهوى من أعمقِ الأعماقْ ؟
متعجِّبٌ مما جرى
مَن ذا يُحلِّقُ في السماءِ وقلبُهُ
متقيِّدُ في ألفِ ألفِ وَثاقْ
أنا قلتُها متحديًا وأعيدُها
مَن ذا الذي
لهواكِ لا يَنساقْ ؟
قصائد مختارة
البدر أسفر واضح اللألاء
حسن حسني الطويراني البَدر أَسفرَ واضحَ اللألاءِ وَالليل أَزهر عاطرَ الظَلماءِ
إن المغول منهم السفليه
محمد عثمان جلال إِن المَغولَ مِنهُمُ السُفليَّه وَالسحرُ فيهم خَصلَةٌ أَصليَّه
جمعية للنهى أذكت منارتها
إبراهيم اليازجي أَنشَا الطرابلِسيُّونَ الكِرامَ لَنا جَمعيةً للنهى أَذكَت مَنارَتَها
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
إن الصديق إذا رأك مخالفا
صفي الدين الحلي إِنَّ الصَديقَ إِذا رَأَكَ مُخالِفاً لِهَواهُ بَدِّلَ وِدَّهُ بِعُقوقِ
قدم الفطر صاحبا مودودا
ابن الرومي قدِم الفطر صاحباً مودُودا ومضى الصوم صاحباً محمودا