العودة للتصفح الوافر الرجز الطويل البسيط الطويل الخفيف
مر عصفور بفخ مرة
رشيد أيوبمرّ عُصفورٌ بِفَخٍّ مَرّةً
قال لم يا صاحبي أنتَ وَحِيد
فأجابَ الفَخُّ أبغي عزلَةً
إِنّ عيشي في اعتزالي لرَغيد
ليس للإنسان في الدنيَا سوَى
أملٍ ما بينَ وَعدٍ وَوَعِيد
لا أرَى في الناس إِلاّ كُلَّ ما
يجلبُ الهمّ وللبَلوَى يَزيد
فلماذا أنتَ ثاوٍ في الثرَى
سأل العصفورُ ما هذي القيود
قال إني عَابِدٌ لا يَنثني
عن صَلاةٍ وركوعٍ وسجُود
وكذا الحَبلُ الّذي في عاتقي
ملبس النسّاك أصحاب العهود
والعصا هذي التي تَنظرُها
فهيَ عُكّازي قِياماً وقُعود
فانظرِ القَمحَ الذي أعدَدتُهُ
فضل قوتي لفقير أو شريد
فاشتَكي العصفورُ إني جَائعٌ
تائِهٌ في مَهمَه القفرِ طَريد
هل ترى من فضلةٍ تطعمني
يا تَقِيّاً إنَّ جوعي لشَديد
قال هاكَ القمحَ كُلهُ فمشى
ذلك العصفورُ للقمح سعيد
مدّ مِنقاراً للقمح سعيد
رام أخذَ الحبّ مغرًى بالوعود
أطبَقَ الفَخُّ عَلَيهِ ماسكاً
عنقَهُ في مخلبٍ يفري الحديد
فَبكى العصفورُ لمّا أن رأى
نفسه عمّا قريبٍ سيَعود
قال حقّاً قالت الأمثال لا
تأمَن الدنيَا فما فيها وَدود
قصائد مختارة
أيا ليلى ويا ليت التلاقي
اللواح أيا ليلى ويا ليت التلاقي يدوم ولا يؤول إلى افتراق
كن عارفا بنعمة الله وكن
عبد الغني النابلسي كن عارفاً بنعمة الله وكن محققاً لها بفرط رفده
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِها وَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمط
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
لم أخرتني وقدمت غيري
ابن عنين لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري أَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ