العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف الطويل
متى ينقضي منك التعتب والهجر
محمد بن حمير الهمدانيمتى ينقضي منك التَّعتَبُ والهجْرُ
وقد ضَعُفَ السلوانُ وانقطع الصّبْرُ
قِفي فأذكري ما كان بالأمس بيننا
فرُبّ جليل الذكر يَعْطفه الذكر
ولا تهملي عهدَ الشباب الذي مَضَى
قديماً فنِعمَ العهدُ ذلك والعصرُ
أفي كلّ يومِ بتِّ غضْبَى كأنّما
عليّ حرامٌ إن يُخالطهُ البشرُ
بأيةِ شيءٍ تغضَبينَ وما الذي
تمادىَ به منك التعززُ والكِبرُ
أخَبّرْكِ الواشون عَنّي فمالَهم
وحَقِك بي علمٌ يقينٌ ولا خُبْرُ
أمِ اخترت إظهارَ الملالةِ والقلى
فما لي بُدٌّ مِنْ هواك ولا عذرُ
وددِتُ بأني كنتُ قرطاً مُعَلّقاً
عليك وعِقداً منكِ يُجلى به الفجرُ
والاّ عبيراً حينَ تستنشقينه
يعلّ به منك المفارق والشعر
فما فتكتْ فَتَكاتُ مقلتكِ الظُّبا
ولا فعلتْ أفعال ريقتِك الخمْرُ
إذا ما لمسْتِ العودَ أحسبه الدواء
ترعرع في اطرافِه الوَرَق الخُضرُ
ولو وُضِعتْ في البحر من فيك قطرة
لأَصبح شُهْداً جامداً ذلك البحرُ
ولو أن صخراً مَسَّ جلدَك لاغْتَدى
وفي كل ركن من جوانبه نَهْرُ
سَعَى الدهرُ ما بيني وبينَكِ جهدَه
فلما انقضى مَا بَنَنَا سكنَ الدهرُ
وجئتكِ أشكو من جفاك ظلامةً
فوقعت لي ميعَادُ إنْصافِك الحَشْر
قصائد مختارة
هو الوارد القدسي كالسيل يحطم
عبد الغني النابلسي هو الوارد القدسيُّ كالسيل يحطمُ فلا يستطيع القلب ذلك يكتمُ
دع راهبا لا يخدم الله ربه
جرمانوس فرحات دع راهباً لا يخدمُ اللَه ربَّه بحرصٍ ويمسي بالبطالة راضيا
ظننت الصبا لما على النهر قد جرت
شهاب الدين الخفاجي ظَنَنْتُ الصَّبا لَمَّا على النهرِ قد جَرَتْ وعَكْسُ ذُكاءٍ لاح فيه لِمُرْتَقِبْ
ما دواء الأمير فتح بن خاقا
أحمد بن طيفور ما دَواءُ الأَميرِ فَتحُ بن خاقا نَ سِوى شِعر هَذا الزَمانِ
فلو أن ما نعطي من المال نبتغي
أرطأة بن سهية فلو أن ما نعطي من المال نبتغي به الحمد يعطي مثله زاخر البحر
قد براها جذب البرى والأزمة
الشهاب محمود بن سلمان قد براها جذب البرى والأزمة وثناها طول السرى وهي رمة