العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الرجز المجتث
ما يفتأ المرء والأبراد يخلقها
أبو العلاء المعريما يَفتَأُ المَرءُ وَالأَبرادُ يُخلِقُها
بِاللُبسِ عَصراً إِلى أَن يَلبَسَ الكِبرا
وَذاكَ بُردٌ إِذا ما اِجتابَهُ رَجُلٌ
أَلغى الحُبورَ وَأَلقى بِالفَمِ الحَبَرا
يا ساكِني الأَرضِ كَم رَكبٍ سَأَلتُهُمُ
بِما فَعَلتُم فَلَم أَعرِف لَكُم خَبَرا
زالَت خُطوبٌ فَلَم تُذكَر شَدائِدُها
وَالعَودُ يَنسى إِذا ما أُعفِيَ الدَبَرا
وَلَن تَصيبوا مِنَ الدُنيا سِوى صَبَرٍ
حَتّى تَكونوا عَلى أَحداثِها صُبُرا
وَحُبُّها وَهِيَ مُذ كانَت مُحَبَّبَةٌ
أَقامَ داوُدُ يَتلو لَيلَهُ الزُبُرا
دُنياكُمُ لَكُمُ دوني حَكَمتُ بِها
حُكمَ اِبنِ عَجلانَ يَجنيها الَّذي أَبَرا
أَما رَأَيتَ فَقيهَ المِصرِ أَقبَلَ مِن
دَفنِ الصَديقِ فَلَم يوعَظ بِمَن قَبَرا
أَنتَ اِبنُ وَقتِكَ وَالماضي حَديثُ كَرىً
وَلا حَلاوَةَ لِلباقي الَّذي غَبَرا
وَيَعبُرُ الحَيُّ بِالخالي فَيَعبَرُهُ
وَكَم رَأى ذاتَ أَلوانٍ فَما اِعتَبَرا
قصائد مختارة
إن للبين صولة وهجوما
محمد ولد ابن ولد أحميدا إنَّ للبين صولة وهجوما تكسب الصَّبَّ لوعةً ووُجوما
نعم سأنساك
محمد المقرن علام تدفن ماضي العمر كفّاكَ ؟؟ نسيتني ؟؟، أم غرور النفس أغراكَ ؟!
وكأنما الأغصان يثنيها الصبا
ابن النقيب وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَا والبدر من خلل يلوح ويحجب
أتاني بأمثال النجوم زواهرا
ابن نباته المصري أتاني بأمثال النجوم زواهرا ندّى من عليّ ما نكرت سجومه
يا رب بالهادي النبي المجتبى
ابن الوردي يا ربُّ بالهادي النبيِّ المجتبى أغمدْ عنِ الإسلامِ أسيافَ الوبا
أكل شعرك يبغي
ابن الوردي أَكُلُّ شعرِكَ يبغي ميلي إلى الحبِّ مكرَهْ