العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
السريع
مجزوء الكامل
الطويل
يا رب بالهادي النبي المجتبى
ابن الوردييا ربُّ بالهادي النبيِّ المجتبى
أغمدْ عنِ الإسلامِ أسيافَ الوبا
يا ربُّ لا يُشْكَى أليمُ عذابِهِ
إلاّ إليكَ فقدْ أخافَ وأرعَبَا
كمْ حلَّ في بلدٍ فشتَّتَ شملَ منْ
فيها فلا يجدونَ منهُ مَهْرَبا
يا ربُّ لطفاً بالعبادِ فما لهم
ربٌّ سواكَ يقيهمُ المستعصَبا
إنا اعترفنا بالذُّنوبِ فكنْ لنا
عاصٍ مسيءٌ للعذابِ استوجبا
إنْ كانَ لا يرجوكَ إلاّ محسنٌ
في العالمينَ فمنْ يجيرُ المذنبا
يا ربُّ إنّا نستقيلُكَ حادثاً
أدهى منَ المرضِ الثقيلِ وأصعبا
فمتى رأى الإنسانُ في فمهِ دماً
أيِسَ الحياةَ وفرَّ منهُ الأقربا
وتجنبْهُ الأصدقاءُ وأشفقوا
مِنْ قربِهِ وجفتْهُ خلاّنُ الصِّبا
وغدا مريضاً لا يُعادُ ومَنْ دنا
منْهُ يكادُ يرى الهلاكَ الأغلبا
فهوَ الفريدُ وأهلُهُ في كثرةٍ
هذا الذي بهرَ العقولَ وشيَّبا
إنّا تشفَّعْنا إليكَ بأحمدٍ
أعلى الورى قدراً وأرفعَ منصبا
أنْ ترفعَ الطاعونَ عنّا عاجلاً
وتجيرَنا مِنْ شرِّهِ وتجنِّبا
وتعيدَ ما عودتنا مِنْ نعمةٍ
عودتَنا منكَ الكثيرَ الطيِّبا
ثمَّ الصلاةُ على النبيِّ وآلِهِ
وصحابِهِ والغرِّ مِنْ أهلِ العَبا
قصائد مختارة
يا من رأى صورة فاقت على الصور
ابن الزيات
يا مَن رَأى صورَةً فاقَت عَلى الصُّوَر
يا مَن رَأى قَمَراً أَبهى مِنَ القَمَرِ
كان الغرام بأرض كدت أذكرها
زكي مبارك
كان الغرام بأرض كدت أذكرها
لعلها عشنا في روض حلوان
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
ابن كمونة
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
دهتني لليالي بالمشيب وبالكبر
بات نديما لي حتى الصباح
البحتري
باتَ نَديماً لِيَ حَتّى الصَباح
أَغيَدُ مَجدولُ مَكانِ الوِشاح
طوران لي طور أنا
عبد الغني النابلسي
طوران لي طور أنا
والطور اِلآخرُ سيدي
بنفسي حبيب هون البعد طيفه
الأرجاني
بنَفْسي حبيبٌ هوَّن البُعدَ طَيفُهُ
عليّ ولكنْ نغَّص القُرْبَ صَدُّهُ