العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الوافر
الكامل
البسيط
أحن إلى نجد وإن هبت الصبا
عرقلة الدمشقيأَحِنُّ إِلى نَجدٍِ وَإِن هَبَّتِ الصِبا
وَأَصبَحوا إِلى شَرخِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
وَقَلبي إِلى الحَيِّ الجُلاحِيِّ لَم يَزَل
مَشوقاً عَلى ماءِ العُذيبُ مُعَذَّبا
وَأَغيدُ بَرّاقُ الثَنِياتِ واضِحٌ
أَبى القَلبُ عَن حُبِّيهِ أَن يَتَقَلَّبا
لَهُ شَعَرٌ ما اِهتَزَّ إِلّا تَثَعبَنَت
ذَوائِبُهُ وَالصُدغُ إِلّا تَعَقرَبا
وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ أُسقى بِكَفِّهِ
عَلى وَجهِهِ نادَمتُ بَدراً وَكَوكَبا
حَكَت فَمَهُ طَعماً وَريحاً وَخَدَّهُ
إِذا مَزَجوها رِقَّةً وَتلَهُّبا
وَكُلُ لَيلَةٍ أَمسى لِميعادِ وَصلِهِ
مُسَيلَمَةً إِلّا وَأَصبَحَت أَشعَبا
وَقائِلَةٍ لي حينَ أَصبَحتُ لاهِياً
بِزُخرُفِ دُنيا كُلَّما رُمتُهُ أَبى
لَعَمرُكَ ما شَرَخَ الشَبيبَةِ راجِعٌ
إِذا ما تَوَلّى العُمرُ عَنكَ وَجَنَّبا
وَلِلشَيبِ شَعَراتٌ تَدُلُّ عَلى الفَنا
إِذا اِبتَسَمت في عارِضِ المَرءِ قَطَّبا
قصائد مختارة
لعل بغيض العذل يحدث لي ذكرى
القاضي الفاضل
لَعَلَّ بَغيضَ العَذلِ يُحدِثُ لي ذِكرى
حَبيبٍ حَبيبِ الذِكرِ عِندي إِذا مَرّا
إليك وسيلتي أزكى الخلائق
ابن زاكور
إِلَيْكَ وَسِيلَتِي أَزْكَى الْخَلاَئِقْ
وَمَنْ أَوْلَيْتَهُ أَسْنَى الْخَلاَئِقْ
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي
هي الذات التي فوق البراقِ
تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
احباه ما ذا يصنع القلب حيلة
أبو الهدى الصيادي
احباه ما ذا يصنع القلب حيلة
وها هو في جمر الجوى يتقلب
وقوريح عتد أعد لنيه
المقنع الكندي
وَقُوريحٍ عَتَدٍ أُعِدَّ لِنيِّهِ
لَبنُ اللُقوحِ فَعادَ مِلءَ حِزامِه
أبد الله حسن هذا الزمان
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَبّدَ اللَّه حسنَ هَذا الزّمانِ
وَسَقاهُ مِن مائِهِ الهَتّانِ