العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط الوافر
ما لي أراك على قلاك تناكرت
ابن سنان الخفاجيما لي أَراكَ عَلى قِلاكَ تَناكَرَت
أَحقادُها وَتَسَالَمَت أَضدادُها
وَتَجاذَبَتها إِمرَة لَولا التُّقى
عَزَّت وَقَصَّرَ دونَها قُصّادُها
إِن يَحسُدوكَ عَلى عُلوِّكَ عَنهُمُ
فَدَليلُ كُلِّ فَضيلَةٍ حُسّادُها
يا أُمَّةً كفرت وَفي أَفواهِها القُر
آن فيهِ ضلالُها وَرشادُها
أَعلى المَنابِرِ تَلعَنونَ نَسيبَهُ
وَبِسَيفِهِ نُصِبَت لَكُم أَعوادُها
تِلكَ الصَّغائِنُ لَم تَزَل بَدرِيَّةً
قُتِلَ الحُسَينُ وَما خَبَت أَحقادُها
وَاللَّه لَولّا تَيمُها وَعَدِيُّها
فرق الخِلافَ يَزيدُها وَزِيادُها
ضَرَبَتكُمُ في كَربُلاء صَوارِمٌ
يَومَ السَّقيفَةِ مُزِّقَت أَغمادُها
طُلِبَت ذُحولُ الشِّركِ فيكُم بَعدَها
خُبَّت غَوارِبُها وَثُلَّ عِمادُها
وَبَدَت عَلى زُرقِ الأَسِنَّةِ هامُكُم
مَشهورَة أَفَلا تَمِيدُ صِعادُها
قصائد مختارة
سقى واديا بين العريش وبرقة
بهاء الدين زهير سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍ مِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ
بساط يملأ الأبصار نورا
الشاب الظريف بِساطٌ يَمْلأُ الأَبْصارَ نُوراً وَيَهْدِي لِلْقُلُوبِ بِهِ سُروُرا
أنت الوفاء
أحلام الحسن بضفافِ أوراقِ القصائدِ أنجمُ أقلامُهُ أشعارهُ كم تَنظمُ
يا نجمة الصبح ما أبهى محياك
جميل صدقي الزهاوي يا نجمةَ الصبح ما أبهى محياكِ روحي تُرفرف في جسمي لمرآكِ
ألا يا صاح من للمجد صاح
ابن نباتة السعدي أَلاَ يا صَاحِ مَنْ للمَجْدِ صَاحٍ ونَخْوَةِ طامحِ العينينِ طَاحِ
يا معشر الطلاب
محمد العيد آل خليفة فاز المجد المعتني بمرامه فتنافس الأمجاد في إكرامه