العودة للتصفح

ما له قد خان عهده

بهاء الدين زهير
ما لَهُ قَد خانَ عَهدَه
ناسِياً تِلكَ المَوَدَّه
أَنعَمَ الدَهرُ بِهِ في
خُلسَةٍ ثُمَّ اِستَرَدَّه
هُوَ كَالزُهرَةِ وَال
مِرّيخِ في لينٍ وَشِدَّه
وَجهُهُ البُستانُ فاِقطِف
آسَهُ أَو فَاِجنِ وَردَه
لَيسَ عِندي غَيرُ شِعري
لَيتَهُ يَنفُقُ عِندَه
يا كَليلَ الطَرفِ إِلاّ
في فُؤادي ما أَحَدَّه
هَزَمَ الهَجرُ اِصطِباري
فَعَسى لِلوَصلِ رَدَّه
لَيتَهُ يَرثي لِما عِن
دِيَ أَو يَرحَمُ عَبدَه
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف د