العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
ما للحبيب المعرض المتلاهي
الامير منجك باشاما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي
أَخذ الفُواد وَلَم يَخَف مَن آهِ
أَجرى المَدامع طامِعاً إِذ أَهلُهُ
يَتَوَقعون مَوارد الأَمواه
إِن قُلت كَالبَدر المُنير أَو الغَزا
لة وَالغَزال يَجل عَن أَشباه
هُو صَيقل الأَرواح في وَجناتِهِ
نزهُ العُيون وَكُل مَعنى لاهي
إِن لَم تَكُن مِنهُ زَكاة مَحاسن
قَبلاً فَنظرَتُهُ زَكاة الجاه
مُتَحجب مُتَمنع كَم مِن شَجٍ
مُلقى عَلى عَتَباتِهِ أَوّاه
أيس العَواذل مِن أفاقة مُغرَم
شرب الهَوى في سُكرِهِ مُتَناهي
وَتَقاصَرَت أَفهامُنا عَن مَدح مَن
صانَ العُلا عَن كُلِ رُكن واهي
وَنَشا مَصوناً ما لَهُ مِن زاجر
إِلّا الهِداية وَالتُقى مِن ناهي
نَجل المُحبيّ الأَغَر وَمَن لَهُ
شَرَف لِأَقمار السَماءِ يُضاهي
إِنسان عَين بَني الأَماجد لَم نَجد
مِمَن يُفاخر مَجدَهُ وَيُباهي
آباؤُهُ أَحيت رُبوع عَدالة
وَمَحَت رُسوم كَبائر وَمَلاهي
دار المُحبيّ المَكارم مُلؤُها
وَالفَضل مُجتَمع بِفضَل اللَهِ
حسن المُحاضرة الَّتي هِي نَشوة
لِلسامِعين وَلِذة الأَفواه
قُل ما تَشاءُ إِذا أَرَدت صِفاتَهُ
فَهُوَ الحري بِكُل وَصفٍ باهي
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا