العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل المتقارب الوافر
ما كنت أول مغرم مغرور
شهاب الدين التلعفريما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ
بأغنَّ سحَّارِ اللِّحاظِ غريرِ
يفترُّ مُبتسماً وأبكي فاعتجب
للؤلُؤِ المنظومِ والَمنثورِ
رَشأُ يُريكَ إذا تجلَّى وانثَنى
قَمَراً على غُصنٍ من البَلُّورِ
الثَّغرُ منه وخدُّه وجبينُه
للنَّورِ بل للنَّارِ بل للنُّورِ
أغنتهُ عن حملِ السِّلاحِ لواحظٌ
طَبعَ القُيونُ لها سُيوفَ فُتورٍ
لم ينتصر وهوَ الُمحاربُ دهرَهُ
إلاَّ بِذابلِ جَفنِه المكسورِ
مُتناقضُ الأوصافِ يُعربُ تيهُه
وحَياؤُهُ عن عاجزٍ وقديرِ
بالطرفِ يسحرُ وهو مِن سُكرِ الصبَّا
وخُمارِه في صُورةِ المخمورِ
لم أدرِ ممَّ يفوحُ لي طِيبُ الشَّذا
فَأَميلُ مَيلَ الُمنتشي الَمسرورِ
من خدِّه الورديِّ أو من خالهِ ال
نَدِّي أو من ثَغرهِ الكافوري
يا برقُ حلَّبأبرقِ الحنانش عن
كثَبِ عُرَى جَيبِ الحيا الَمزرُور
وأعِد جُمانَ الطِّلِّ وهوَ مُنضَّدُ
عِقداً لِجيدِ البانةِ الَممطور
وإذ الثنيَّةُ أشرفت وشممت من
أَرجائها أرجاً كنشر عبيرش
سَل هضبَها المنصوبَ أينَ حديثُها ال
مرفوعُ عن ذيلِ الصبَّا المجرورِ
قصائد مختارة
من كل متسع الأخلاق مبتسم
الببغاء مِن كُلِّ مُتَّسِعِ الأَخلاقِ مُبتَسِم لِلخَطبِ إِن ضاقَت الأَخلاقُ وَالحيلُ
بربا الحياء أضاء ورد خدودها
جعفر النقدي بربا الحياء أضاء ورد خدودها أهلاً بهاتيك الربا وورودها
لم لم يكن لي في اجتلاك نصيب
أحمد الكناني لِمَ لَم يكن لي في اِجتِلاكَ نَصيبُ وَالشَمسُ تُشرِقُ تارَةً وَتَغيبُ
الحصان
مريد البرغوثي مِن تَلَّةٍ بيضاءَ يهبطُ عُرفُهُ المُبتلُّ يلهثُ؛
وأهوى على صدرها باكيا
إلياس أبو شبكة وَأَهوى عَلى صَدرِها باكِياً وَأَهوَت عَلى رَأسِهِ باكِيَه
إلى ذات السلاسل من بلي
أحمد محرم إلى ذاتِ السَّلاسِلِ مِن بَليِّ وعُذْرَةَ فَامْضِ بُورِكَ مِن مُضِيِّ