العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر البسيط المتقارب الكامل
ما كل سجع بمعدود من الخطب
عمارة اليمنيما كل سجع بمعدود من الخطب
فلا تغرنك دعوى الناس في الأدب
فاقبض على كلماتي كف منتقد
زيف الكلام فليس الصفر كالذهب
قصائدي لم تزل في كل جارحة
من حسنها نشوات الخمر والطرب
كانت مكرمة المثوى منزهة
في أرض مصر عن التصريح بالطلب
فأصبحت في جوار النيل ظامئة
تحوم حول لآل الماء والعشب
حتى كأن بني أيوب ما علموا
بأنني في زماني أفصح العرب
ضاقت علي لياليهم وقد رحبت
للوافدين إلى الساحات والرحب
حتى كأن أذى قلبي يطيب لهم
كالعود لولا حريق النار لم يطب
خافوا علي ولا رأيي بمنحرف
عن الوداد ولا قلبي بمنقلب
فإن أتى فرج من راحتي فرج
فليس ذاك بمعدود من العجب
الأبلج الطلق وجهاً والكريم يداً
إذا تجهم وجه الدهر والسحب
الأورع البر لا تخشى بوادره
إذا استخفت رجالاً سورة الغضب
لا بالحريص على الدنيا إذا انحرفت
ولا البخيل بما يحوي من النشب
لما عرفت سجاياه التي كرمت
عرفت منه شريف النفس والحسب
وقلت للمتعاطي شأو شيمته
ما أوضح الفرق بين الرأس والذنب
يحدث الصدق عن أفعال سؤدده
بسيرة أمنت من وصمة الكذب
لو كان في السلف الماضي لكان به
إما ولياً لعهد أو وصي نبي
أغيب عنه وألقاه ومنزلتي
محروسة فكأني عنه لم أغب
محبة سهلت وعر الكلام له
حتى كأني أستملي من الكتب
إن للقوافي إذا قلت كرامتها
زيادة بعد قتل النفس في السلب
كم مات قوم فأحيتهم مدائحهم
والشعر أشرف إحياء من النسب
أعطى نصيب بني مروان خالدة
تبقي عليهم بقاء السبعة الشهب
أولوه نزراً فأولاهم مجازفة
ما في الحقائب ما يبقى على الخطب
فلينظر المجد في إنجاز موعده
فشهر طوبة فيه الكسر للقضب
قصائد مختارة
قصد البرنس مكيدة عظمت
ابن الوردي قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْ فانحازَ عنها خاسراً خاسي
حمدنا الله ذا العرش المجيد
ابن رازكه حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ عَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ
من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة
أبو قيس بن رفاعة من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ
لنا روضة في الدار صيغ لزهرها
الببغاء لنا روضة في الدار صيغ لزهرها قلائد من حمل الندى وشنوف
أكلت شبابي فأفنيته
مالك بن المنذر البجلي أَكَلْتُ شَبابِي فَأَفْنَيْتُهُ وَأَمْضَيْتُ بَعْدَ دُهُورٍ دُهُورا
يا بهجة الدنيا وتاج جلالها
محمد توفيق علي يا بَهجَةَ الدُنيا وَتاجَ جَلالِها أَيّامُنا بِكِ أَسعَدُ الأَعيادِ