العودة للتصفح الرجز الرجز الرجز الرجز الرجز الرجز
ما فخر ديروط على البلدان
أحمد الماجديما فخرُ ديروطَ على البلدانِ
إلا بمهران العليِّ الشانِ
هذا الذي ورثَ الشهامةَ عنْ أبٍ
قد كانَ كهفَ البرِّ والإحسانِ
راحاتهُ تحكي الندى في بذلهِ
بالمالِ حبًّا في بني الأوطانِ
القطبُ منهُ اغتاظَ لما نورُهُ
قد فاقَهُ في الفضلِ بالبرهانِ
نسبٌ لهُ في الفخرِ ليسَ كمثلهِ
ببيوتِ ديروطَ مدى الأزمانِ
من أصلِه العالي تسامى قدرُهُ
والأصلُ للإنسانِ كالبنيانِ
حلّتْ مكارمُهُ على أيّامهِ
فتفاخرتْ دومًا على التيجانِ
ما كلُّ يومٍ كفُّهُ من بذلهِ
لذوي المقاصدِ منْ بني الإنسانِ
درعٌ متينٌ، فالشهامةُ طبعُهُ
قد وشّحَ الأعداءَ بالأحزانِ
فضلٌ لهُ كالشمسِ لا تُخفى على
منْ عينُهُ سلِمَتْ من الأدرانِ
ربُّ المكارمِ ما جدَّ من ماجدٍ
وبفضلِهِ يسمو على الأعيانِ
جاءتْ مروءتُهُ مبرهَنةً بما
قد حازَهُ من كاملِ الأثمانِ
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك يا ليت رِزقاً كان من رزقي يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك كم لك لما احتمل القطينُ من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد لِلّه در البحر من مصور يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ