العودة للتصفح

ما شممت الورد إلا

عمر تقي الدين الرافعي
ما شَمَمتُ الوَردَ إِلّا
لاحَ لي مِن وَجنَتَيكا
أَو حَلَلتُ الرَوضَ إِلّا
زادَني شَوقاً إِلَيكا
وَإِذا ما ماسَ غُصنٌ
خَضِلٌ مِن راحَتَيكا
خِلتُهُ يَسجُدُ شُكراً
خِلتَهُ يَحنو عَلَيكا
إِن يَكُن جِسمي تَناءى
بِالنَوى يَحكي سُلَيكا
لا تَلُمني في فَنائي
فَالحَشا باقٍ لَدَيكا
رُشِقَ القَلبُ بِسَهمٍ
نَظراً مِن ناظِرَيكا
لَم يَطِش وَاللَّهِ سَهمٌ
قَوسُهُ مِن حاجِبَيكا
أَنتَ وَاللَّهِ حَبيبُ اللـ
ـه كَم أَثنى عَلَيكا
وَعَلى آلٍ وَصَحبٍ
يا بِروحي صاحِبَيكا
قصائد غزل مجزوء الرمل حرف ك