العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الخفيف البسيط الطويل
ما ذكرت النخيل تهتز إلا
عمر تقي الدين الرافعيما ذَكَرتُ النَخيلَ تَهتَزُّ إِلّا
هَزَّني الشَّوقُ لِلنَّخيلِ بِطَيبَه
أَو ذَكَرتُ الجِوارَ خَيرَ جِوارٍ
لِلحَبيبِ المُختارِ خَيرِ الأَحِبَّه
وَطُيورُ الحِمى بِرَوضَةِ قُدسٍ
مِنهُ إِلّا وَذابَ قَلبيَ ذَوبَه
رَبِّ عُد بي إِلى الحِمى خَيرَ عَودٍ
مِن قَريبٍ يا حَقَّقَ اللَّهُ قُربَه
وَبِهَذا الرَّبيعِ ضاعِف رَبيعِي
بِاِجتِماعِ المُحِبِّ مَع مَن أَحَبَّه
رَبِّ ضاعِف أَزكَى الصَّلاةِ عَلَيهِ
وَعَلى آلِهِ وَمَن كانَ صَحبَه
ما تَغَنَّيتُ بِاسمِهِ في رَبيعِ الـ
ـخَيرِ أَشتاقُ أَن أَراهُ وَحِزبَه
أَو تَمَنَّيتُ في الرَّبيعَينِ وَصلاً
مِن حَبيبٍ ما زِلتُ أَعرِفُ صَبَّه
قصائد مختارة
فقال غراب لا اغتراب من النوى
الشنفرى فَقال غُرابٌ لا اغتِرابٌ مِنَ النَّوى وبِالبانِ بَينٌ مِن حَبيبٍ تُعاشِرُه
من قرقف عاطى المدير كؤوسها
أرسانيوس الفاخوري من قرقفٍ عاطى المدير كؤوسها شرباً فطابوا بالشراب نفوسا
أتيت لمصر في كتاب شفاعة
ابن نباته المصري أتيت لمصر في كتاب شفاعة إلى ولدٍ من والدٍ مورث العليا
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
ابن خاتمة الأندلسي لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِ وتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
من مبلغ فتيان قومي رسالة
شظاظ الضبي مَن مُبلِغٌ فِتيانَ قَومي رَسالَةً فَلا تَهلِكوا فَقراً عَلى عِرقِ ناهِقِ