العودة للتصفح

ما ذكرت النخيل تهتز إلا

عمر تقي الدين الرافعي
ما ذَكَرتُ النَخيلَ تَهتَزُّ إِلّا
هَزَّني الشَّوقُ لِلنَّخيلِ بِطَيبَه
أَو ذَكَرتُ الجِوارَ خَيرَ جِوارٍ
لِلحَبيبِ المُختارِ خَيرِ الأَحِبَّه
وَطُيورُ الحِمى بِرَوضَةِ قُدسٍ
مِنهُ إِلّا وَذابَ قَلبيَ ذَوبَه
رَبِّ عُد بي إِلى الحِمى خَيرَ عَودٍ
مِن قَريبٍ يا حَقَّقَ اللَّهُ قُربَه
وَبِهَذا الرَّبيعِ ضاعِف رَبيعِي
بِاِجتِماعِ المُحِبِّ مَع مَن أَحَبَّه
رَبِّ ضاعِف أَزكَى الصَّلاةِ عَلَيهِ
وَعَلى آلِهِ وَمَن كانَ صَحبَه
ما تَغَنَّيتُ بِاسمِهِ في رَبيعِ الـ
ـخَيرِ أَشتاقُ أَن أَراهُ وَحِزبَه
أَو تَمَنَّيتُ في الرَّبيعَينِ وَصلاً
مِن حَبيبٍ ما زِلتُ أَعرِفُ صَبَّه
قصائد شوق الخفيف حرف ب