العودة للتصفح مجزوء الكامل المنسرح الطويل الكامل الوافر
ما بال ذاك البرق لاح معرضا
شهاب الدين التلعفريما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضا
بحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضا
طارحتُهُ بِمدامعي واضالعي
أخبارَ من سكنَ العقيقَ أوِ الغَضا
ما زالَ ينشرُ ما انطوى مِن لَوعتي
باللَّمع لَّما أن أضاءَ على الأضا
أذكى لظَى وَجدي وأذكَرني الحِمى
ومضَى فليتَ سَناهُ لي ما أَوَمضا
وعلىَ الثَّنيَّةِ من ذُؤابهِ تغلبٍ
هيفاءُ ناظُرها أحدُّ منَ القَضا
بعثت لنا لمَّا تبدت ب اللِّوى
طيفاً على قَتلِ النُّفوسِ مُحرِّضا
فمددتُ بين يديهِ خداًّ مُذهباً
فجَرى البُكاءُ دماً عليه مُفضَّضا
للهِ درُّ الطيَّفِ أيُّ يدٍ لهُ
عندي بأيسرِ شُكرِها أن أَنهضا
قد كانَ في عيني نَهاري أَسوداً
من قَبلهِ فأَعادَ ليلي أبيضا
من لي بمرُسلةِ الخيالِ وقَد جَلا
بالوصلِ ليلَ السُّخطِ لألاءُ الرِّضا
لأُعيدَ رُمَّانَ النُّهود مُكسَّراً
منها وَتفُّاح الخُدودِ مُعضَّضا
قصائد مختارة
غنت على عود الغصون
حسن حسني الطويراني غَنَت عَلى عُود الغُصونْ وَرقاءُ جَدّدَت الشجونْ
يا طيب حمامنا وخلوته
الصنوبري يا طيبَ حمّامنا وخَلْوَته لي ولضيفٍ أفديه من ضيفِ
تبحثت عن أخباره فكأنما
ابن الرومي تَبحَّثتُ عن أخباره فكأنما نَبَشْتُ صداه بعد ثالثة الدَّفْنِ
حلمتُ يوماً
يحيى السماوي حلمتُ يوماً أنني جناحْ وحينما استَيْقَطْتُ
فخرت بباهر مجدك الأقطار
عبد العزيز بن صالح العلجي فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ وَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُ
أآب الهم إذ نام الرقود
عمر بن لجأ التيمي أَآبَ الهَمُّ إِذ نامَ الرُقودُ وَطالَ اللَيلُ واِمتَنَع الهُجودُ