العودة للتصفح الكامل الكامل مجزوء الكامل الوافر
ما أبصرت عيناي أحسن منظرا
صلاح الدين الصفديما أبصرت عيناي أحسن منظراً
فيما يرى من أعجب الأشياء
كالشامةِ الخضراء فوق الوجنة ال
حمراء تحت المقلةِ السوداء
قصائد مختارة
في حضرة الكتابة
قاسم حداد وقفَ يسترد أنفاسه بين يديّ صاحب الكتابة، مرخياً كيانه المتعب، وهو ينظر إلى الشيخ الوقور الجالس على حشيةٍ في حوش الدار، ويداه مرخيتان أمامه على تختٍ أصغر من كفّه ذات الأصابع المستعرضة لفرط الخطّ فوق التخت دواةُ الحبر وبعض أوراق الكتان المصمتة بصفرتها العتيقة احترمَ طرفة صمتَ شخصٍ استقبله عارياً من الاستغراب والترحيب معا كأن العجوز قد اعتاد اقتحام الغرباء عزلته بهذا الشكل الداهم لكن ابتسامة صغيرة مرّت على شفتيه عندما رفعَ رأسه ينظر إلى الزائر الغريب تنحى طرفة عن مدخل الحوش اختار ركناً في جانب المكان وجلس هل تعرف أني ذرعتُ الزمان وقطعتُ المسافات لكي أصل إليك؟
ولقد أقول وقد أضر بي النوى
حسن حسني الطويراني وَلَقد أَقول وَقد أَضرّ بي النَوى وَالدَهر ظَلّامُ القضا لم ينصفِ
من ظن أن الدهر ليس يصيبه
يحيى الغزال مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُ بِالحادِثاتِ فَإِنَّهُ مَغرورُ
إني مررت على جنادل
الشريف المرتضى إنّي مررتُ على جنا دِلَ فوق أَرْماسٍ دُروسِ
أظن ودادها من غير نية
أبو الرقعمق أظن ودادها من غير نية وهل هي فيه إلا مدعيه
ولي لعهد كبدر منير
شاعر الحمراء ولِيٌّ لِعَهدٍ كَبَدرٍ مُنير أكفٌّ إليه ثَناءً تُشير