العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل البسيط البسيط الرمل
ماذا يغير ابنتي ربع عويلهما
عبد مناف بن ربع الهذليمَاذَا يَغِيرُ ابْنَتَيْ رِبْعٍ عَوِيلُهُما
لا تَرْقُدانِ وَلا بُوسَى لِمَنْ رَقَدا
كِلْتاهُما أُبْطِنَتْ أَحْشاؤُها قَصَباً
مِنْ بَطْنِ حَلْيَةَ لا رَطْباً وَلا نَقِدا
إِذا تَجَرَّدَ نَوْحٌ قامَتا مَعَهُ
ضَرْباً أَلِيماً بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلَدا
لَنِعْمَ ما أَحْسَنَ الْأَبْياتُ نَهْنَهَةً
أُولَى الْعَدِيِّ وَبَعْدُ أَحْسَنُوا الطَّرَدا
إِذْ قَدَّمُوا مِئَةً وَاسْتَأْخَرَتْ مِئَةٌ
وَفْياً وَزَادُوا عَلَى كِلْتَيْهِما عَدَدا
صابُوا بِسِتَّةِ أَبْياتٍ وَأَرْبَعَةٍ
حَتَّى كَأَنَّ عَلَيْهِمْ جابِياً لَبِدا
شَدُّوا عَلَى الْقَوْمِ فَاعْتَطُّوا أَوائِلَهُمْ
جَيْشَ الْحِمارِ وَلاقَوْا عارِضاً بَرِدا
فَالطَّعْنُ شَغْشَغَةٌ وَالضَّرْبُ هَيْقَعَةٌ
ضَرْبَ الْمُعَوِّلِ تَحْتَ الدِّيمَةِ الْعَضَدا
وَلِلْقِسِيِّ أَزامِيلٌ وَغَمْغَمَةٌ
حِسَّ الْجَنُوبِ تَسُوقُ الْماءَ وَالْبَرَدا
كَأَنَّهُمْ تَحْتَ صَيْفِيٍّ لَهُ نَحَمٌ
مُصَرِّحٍ طَحَرَتْ أَسْناؤُهُ الْقَرِدا
حَتَّى إِذا أَسْلَكُوهُمْ فِي قُتائِدَةٍ
شَلّاً كَما تَطْرُدُ الْجَمَّالَةُ الشُّرُدا
قصائد مختارة
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
سكنت قلبي وفيه منك أسرار
بهاء الدين زهير سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ فَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ
ظعن الغريب لغيبة الأبد
خالد الكاتب ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ حيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد
قلب عقيلة أقوام ذوي حسب
أبو وجزة السعدي قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ يَرمي المَقانِبُ عَنها وَالأَراجيلُ
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
ماني الموسوس لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
طاهر الأثواب يحمي عرضه
عدي بن زيد طاهِر الأَثوابِ يَحمي عِرضَهُ مِن خَنَى الذّمَّةِ أو طَمثِ العَطَن