العودة للتصفح

ولقد أتاكم ما تصوب سيوفنا

عبد مناف بن ربع الهذلي
وَلَقَدْ أَتاكُمْ ما تَصُوبُ سُيُوفُنا
بَعْدَ الْهَوادَةِ كُلَّ أَحْمَرَ صِمْصِمِ
حَصَّ الْجَدائِرُ رَأْسَهُ فَتَرَكْنَهُ
قَرْعَ الْقَذالِ كَبَيْضَةِ الْمُسْتَلْئِمِ
لَوْلا تُفَلَّقُ بِالْحِجارَةِ رَأْسُهُ
بَعْدَ السُّيُوفِ أَتاكُمُ لَمْ يُكْلَمِ
وَأَنا الَّذِي بَيَّتُّكُمْ فِي فِتْيَةٍ
بِمَحَلَّةٍ شَكِسٍ وَلَيْلٍ مُظْلِمِ
كانَتْ عَلَى حَيَّانَ أَوَّلُ صَوْلَةٍ
مِنِّي فَأَخْضِبُ صَفْحَتَيْهِ بِالدَّمِ
ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلى بَنِيهِ حَوْلَهُ
بِالسَّيْفِ عَدْوَةَ شابِكٍ مُسْتَلْحِمِ
أُنْحِي صَبِيَّ السَّيْفِ وَسْطَ بُيُوتِهِمْ
شَقَّ الْمُعَيِّثِ فِي أَدِيمِ الْمَلْطَمِ
قصائد فخر الكامل حرف م