العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف الطويل الوافر الرمل
لو أعلم الأيام راجعة لنا
الفرزدقلَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنا
بَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِ
بَكَيتُ عَلى القَومِ الَّذينَ هَوَت بِهِم
دَعائِمُ مَجدٍ كانَ ضَخمُ الدَسائِعِ
إِذا ما بَكى العَجعاجُ هَيَّجَ عَبرَةً
لِعَينَي حَزينٍ شَجوُهُ غَيرُ راجِعِ
فَإِن أَبكِ قَومي يا نَوارُ فَإِنَّني
أَرى مَسجِدَيهِم مِنهُمُ كَالبَلاقِعِ
خَلاءَينِ بَعدَ الحِلمِ وَالجَهلِ فيهِما
وَبَعدَ عُبابِيِّ النَدى المُتَدافِعِ
فَأَصبَحتُ قَد كادَت بُيوتي يَنالُها
بِحَيثُ اِنتَهى سَيلُ التِلاعِ الدَوافِعِ
عَلى أَنَّ فينا مِن بَقايا كُهولِنا
أُساةَ الثَأى وَالمُفظِعاتِ الصَوادِعِ
كَأَنَّ الرُدَينِيّاتِ كانَ بُرودُهُم
عَلَيهِنَّ في أَيدٍ طِوالَ الأَجاشِعِ
إِذا قُلتُ هَذا آخِرُ اللَيلِ قَد مَضى
تَرَدَّدَ مُسوَدٌّ بَهيمِ الأَكارِعِ
وَكائِن تَرَكنا بِالخُرَيبَةِ مِن فَتىً
كَريمٍ وَسَيفٍ لِلضَريبَةِ قاطِعِ
وَمِن جَفنَةٍ كانَ اليَتامى عِيالَها
وَسابِغَةٍ تَغشى بَنانَ الأَصابِعِ
وَمِن مُهرَةٍ شَوهاءَ أَودى عِنانِها
وَقَد كانَ مَحفوظاً لَها غَيرَ ضائِعِ
قصائد مختارة
وماذا غير أنك ذو سبال
المغيرة بن حبناء وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ تُمَسِّحُها وَذو حَسبٍ حَنيفِ
حدثه عن نجد فلولا عينه
شهاب الدين التلعفري حَدِّثه عن نجدٍ فَلولا عِينُهُ وعُيونها ما جُنَّ منه جُنونُهُ
عجبت خلتي لوخط مشيبي
ابن نباته المصري عجبت خلتي لوخطِ مشيبي في أوان الصبى وغير عجيب
أصادحة القصرين من مرج حنة
ظافر الحداد أَصادِحةَ القَصْرين من مَرْجِ حَنَّةٍ من الأَثْل تبكي في حَمامٍ نَوائِحِ
أجرنا للحجيجة من أجارت
ابن نويرة التغلبي أَجَرْنا لِلْحُجَيْجَةِ مَنْ أَجارَتْ بِتَغْلِبَ قَوْمِنا أُسْدِ الْبِطاحِ
إن وادي الباب قد أذكرني
ابن الوردي إنَّ وادي البابِ قدْ أذْكرني جنَّةَ المأوى فللهِ العجبْ