العودة للتصفح

لوردة برتران حين مدت

حنا الأسعد
لوردةِ برترانٍ حينَ مُدّتْ
يمينُ الموتِ قاطفةَ الورودِ
بكتْها كلُّ أزهارِ الزواهي
وباتَ الحُسنُ مُنحلَّ البنودِ
أتى تاريخُها يُروي بحُبٍّ
زَهَتْ أنوارُ وردتْ في الخلودِ
قصائد رثاء الوافر حرف د