العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
لهف قلبي على أفول الشهاب
الشهاب المنصوريلهف قلبي على أفول الشهاب
تحفة القوم نزهة الأصحابِ
كان في مطلع البلاغة يسرى
فتوارى من الثرى بحجابِ
فقدت بره أيامي المعاني
ويتامى جواهر الآدابِ
هطلت أدمع السحاب عليه
وقليل فيه دموع السحابِ
وذوو الجمع أصبحوا حين ولى
كلهم جامعا بلا محرابِ
ربع بلواي آهل منذ أخلى
كتبي من سؤاله والجوابِ
يا شهاباً طلوعه في سما الفضل
ولكن أفوله في الترابِ
لك فيما ألفت تذكرة مما
انتقى حسن دره أولو الألبابِ
روضة أينعت بفاكهة من
حسن لفظ كثيرة وشرابِ
فسقى تربها الرباب لتهتز
وتربو على سماع الربابِ
ورأى كسره فقابله الله
تعالى بالجبر يوم الحسابِ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني