العودة للتصفح الهزج الطويل الطويل الطويل
لنا خليل بات من اجله
طانيوس عبدهلنا خليلٌ بات من أجلهِ
كلٌّ يروم البعد عن خِله
يا ناس أنتم ذقتم خمره
لكنني أسكرت من خلِّه
قال لك القمح إذا شئت أن
تهجوَني بالشعر أوخِلّه
فهل رأيتم مثله عاقلا
برهنَ بالجهل على عقله
من يشتري الذمّ بأمواله
فشحُّه أفضل من بذله
لا تعجبوا منه على بخله
لصنعه المعروف مع أهله
فآلة الحقن على ذلها
تطهر المصران من فضله
قالوا إذا كان كما تدعي
فكيف ترضى الجني من حقله
قلتُ رضى مثلي بإحسانه
يُعد إحساناً إِلى مثلة
قالوا ولكن الفتى عاقل
وعقله يظهر من فعله
قلت نعم مذ كان في رأسه
لكن دبَّ إِلى رجله
ألا تراه قاصراً همه
على افتقاد الصقل من نعله
ينظر في مرآتها ما خفي
من كل تروون عن فضله
قالوا لقد أسرفت في هجوه
قلت كما أسرف في بخله
وأين ذاك الخلُق المرتضى
وخلقه المنبىءُ عن نبله
قلت صدقتم فهو فوق الذي
عن فعله قيل وعن شكله
قالوا إذن كيف هجوت الذي
نقضت ما قد قلت عن أصله
قلت لأمرين ومثلي إذا
قال فإن الحق في قوله
كيلا يعادي بعدها شاعراً
فشعره أفتك من نصله
ثم لكي من بعد هذا الجفا
يختصني في قمحه كله
قصائد مختارة
ومن عجب قد قلدوك مهندا
شاعر الحمراء ومِن عَجبٍ قد قلَّدُوك مُهنَّدا وفي كلِّ لحظٍ منك سيفٌ مَهَنَّدُ
إذا شاقك ناقوس
ابو نواس إِذا شاقَكَ ناقوسٌ وَشَجوُ النايِ وَالعودُ
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
الامير منجك باشا سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
كم يذهب هذا العمر في الخسران
الملك الأمجد كم يذهبُ هُذا العمرُ في الخسرانِ ما أغفلني فيه وما أنساني
تغنى جرير بن المراغة ظالماً
الفرزدق تَغَنّى جَريرُ بنُ المَراغَةِ ظالِماً لِتَيمٍ فَلاقى التَيمَ مُرّاً عِقابُها
لك الخير قد أوفى بعهدك خيران
ابن دراج القسطلي لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ وبُشراكَ قَدْ آواكَ عِزٌّ وسُلطانُ