العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل الطويل المتقارب السريع
لم يبق في العالمين من ذهب
أبو العلاء المعريلَم يَبقَ في العالَمينَ مِن ذَهَبٍ
وَإِنَّما جُلَّ مَن تَرى شَبَهُ
دَعهُم فَكَم قُطِّعَت رِقابُهُمُ
جَدَعاً وَلَم يَشعُروا وَلا أَبَهوا
قَد مُزِجوا بِالنِفاقِ فَاِمتَزَجوا
وَاِلتَبسوا في العِيانِ وَاِشتَبَهوا
وَما لِأَقوالِهِم إِذا كُشِفَت
حَقائِقٌ بَل جَميعُها شُبَهُ
قَد ذَهَبَت عادُهُم وَجُرهُمُها
وَهُم عَلى ما عَهِدتُ ما اِنتَبَهوا
قصائد مختارة
بين الظبا والعوالي ترفع الرتب
الورغي بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ ولا تُرى رَاحةٌ مَالَمْ يَكُنْ تَعَبُ
حتى أتاني الشيب ينذرني
ابن الجياب الغرناطي حتى أتاني الشيب ينذرني فنسخت حكم الغيّ بالرشد
كان يعجبني
عبد العزيز المقالح كان يعجبني كنت أوقفت شعري عليه
لأني لاخشى من قلاص ابن محرز
نصيب بن رباح لِأَنّي لاخشى مِن قَلاص اِبن مُحرِز إذا وَخدت بِالدَوّ وَخُذ النَعائِم
هنيئا هنيئا إمام الهدى
ابن فركون هنيئاً هنيئاً إمامَ الهُدَى وغَوْث الوجودِ وغيث النّدَى
خرجت من بيتي سراجا وقد
السراج الوراق خَرجْتُ مِن بَيتي سِراجاً وَقَدْ عُدْتُ من الأَمطارِ قِندِيلا