العودة للتصفح

لم تبلغني السعادة بعد

ابن المعتز
لَم تُبَلِّغنِيَ السَعادَةَ بَعدُ
قُبلَةٌ إِنَّما وِصالِيَ وَعدُ
مُخلِفٌ يَخطَفُ القُلوبَ بِطَرفٍ
عازِمٍ ما لَهُ مِنَ الغَدرِ بُدُّ
قصائد غزل الخفيف حرف د