العودة للتصفح المديد الكامل الوافر الرجز البسيط
لم أسلم النفس للأسقام تتلفها
عمر تقي الدين الرافعيلَم أُسلِمِ النَفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُها
إِلّا لِتَحيا بِوَصلٍ مِنكَ يُبقيها
وَلَم أُمتها بِذُلٍّ بَعدَ عِزَّتِها
إِلّا لِعِلمي بِأَنَّ المَوتَ يُحييها
وَنَظرَةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
دُنيا وَأُخرى المُنى كَم ذا أُرَجّيها
رُحماكَ جُد لي بِها إِذ أَنَّها أَبَداً
أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها
نَفسُ المُحِبِّ عَلى الآلامِ صابِرَةٌ
في كُلِّ حالٍ لَعَلَّ اللَهَ يَشفيها
وَمُهجَتي تَلِفَت كَم ذا أُعَلِّلُها
لَعَلَّ مُتلِفَها يَوماً يُداويها
قصائد مختارة
يا من بالنور لوح ذاتي ماحي
عبد الغني النابلسي يا من بالنور لوح ذاتي ماحي هات ارشفني بكأس روحي راحي
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
حيوا الإمام الحق في الإسلام
جبران خليل جبران حَيُّوا الإِمَامِ الحَقِّ فِي الإِسْلامِ مَا كُلُّ مُؤْتَمٍّ بِهِ بِإِمَامِ
أقول وحالتي تزداد نقصا
العطوي أَقولُ وَحالَتي تَزدادُ نَقصا أَيا مَن قَد ظَفَرتَ فَلا تَهنا
يا منزل الرحم على إدريس
رؤبة بن العجاج يا مُنْزِلَ الرُحْمِ عَلَى إِدْرِيسِ
غادرني سهمه أعشى وغادره
عمرو الباهلي غادَرَني سَهمُهُ أَعشى وَغادَرَهُ سَهمُ اِبنِ أَحمَرَ يَشكو الرَأسَ وَالكَبِدا