العودة للتصفح

لم أسلم النفس للأسقام تتلفها

عمر تقي الدين الرافعي
لَم أُسلِمِ النَفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُها
إِلّا لِتَحيا بِوَصلٍ مِنكَ يُبقيها
وَلَم أُمتها بِذُلٍّ بَعدَ عِزَّتِها
إِلّا لِعِلمي بِأَنَّ المَوتَ يُحييها
وَنَظرَةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
دُنيا وَأُخرى المُنى كَم ذا أُرَجّيها
رُحماكَ جُد لي بِها إِذ أَنَّها أَبَداً
أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها
نَفسُ المُحِبِّ عَلى الآلامِ صابِرَةٌ
في كُلِّ حالٍ لَعَلَّ اللَهَ يَشفيها
وَمُهجَتي تَلِفَت كَم ذا أُعَلِّلُها
لَعَلَّ مُتلِفَها يَوماً يُداويها
قصائد شوق البسيط حرف ي