العودة للتصفح مجزوء الخفيف مجزوء الرمل الطويل الخفيف المتقارب الخفيف
لما زها خد بحسن تورد
صالح مجدي بكلَما زَها خَد بِحُسن تَورُّدِ
هامَ الفُؤاد بِهِ وَطابَ تَوردي
وَبِهِ شُغفت وَفيهِ زادَ تَوَلُّعي
وَعَدمت فيهِ تَصبري وَتَجلُّدي
وَلَبست ثَوب صَبابَتي مُتَهتِّكاً
وَنَسَوت خلعة زاهد مُتَعبد
وَنَشَرت أَعلام الخَلاعة مُعرِضاً
عَن لائِمي في حُب هَذا الأَغيد
إِن الضَلال هَو الهِداية في الهَوى
بِجَمال ذات تَدلُّلٍ أَو أَمرَد
يا عاذِلي أَنا في الغَرام مُتَيَّم
في ذُل حُكم العشق لذَّ تَسَهُّدي
كَيفَ السلوّ عَن الحَبيب وَإِنَّهُ
بَدر بِطَلعته الغَزالة تَهتَدي
وَالعُمر عِندي لا يُقاس بِساعة
مِن وَصله في تَنهة بِالمَقعد
هَيهات عَن دين الصَبابة أَنتهى
أَو عَن مَديح السَيد اِبن السَيد
أَعني وَكيل الداخلية مَن غَدا
حسن السِياسة خَير شَهم مُرشد
بَحر المَعارف وَالعَوَارف وَالنَدى
بَر المَكارّم لِلغني وَالمُجتدي
بَيت المَعالي وَالمَراحم وَالوَفا
بِالوَعد مِن إِبّان عَهد المَولد
قطب البَراعة وَاليَراعة وَالنُهى
ماضي العَزيمة في مَهين مُلحد
رَب المَناقب وَالمَواهب وَالهُدى
وَالمَجد وَالرَأي السَديد المُسعد
بُشراك أَن الداخلية أَصبَحَت
تثني عَلى الصَدر السَعيد مُحمد
وَبِشُكر هَذا الدَاوريِّ تَرنمت
وَدَعت لِدَولة سَعده بِتخلد
حَيث اِعتَنى بِشؤونها وَأَمدّها
بِكَ يا أَمير وَأَنتَ عَذب المَورد
وَلأَنتَ مَولىً حزت في مضمارها
قصب السِباق بِهمة وَتَفرّد
لا زالَ هَذا الصَدر واحد مَصره
يَحبو بَنيها بِالمَقام الأَوحَد
وَيَردّ عَنهُم شَرَّ كُل مُعاند
بِعَساكر تَسطو عَلى المُتَمرّد
فَاِنعَم بِما قَد نلت مِن شَرَف كَما
تَبغى عَلى رَغم اللئام الحسَّد
وَليَفتَخر بِكَ مَنصب وَافيته
مِن دُونه أَوج السَنا وَالسؤدد
ما قالَ مجدي في علاك مُؤرِّخاً
لِلداخلية عز أَوحَد سَيد
قصائد مختارة
نفر النوم واحتمى
ابو نواس نَفَرَ النَومُ وَاِحتَمى مِن جُنوني كَأَنَّما
حالة الدولاب دلت
ابن الوردي حالةُ الدولابِ دلَّتْ أَنَّه في فرطِ حزْنِ
مالك عز التغلبي الذي له
الأخطل مالَكَ عِزُّ التَغلِبِيِّ الَّذي لَهُ بَنى اللَهُ في شُمِّ الجِبالِ الحَوارِكِ
للتلاقي بعد الفراق سرور
ابن حزم الأندلسي للتلاقي بعد الفراق سرور كسرور المفيق حانت وفاته
أرقت وصحبي بنجد هجود
الأرجاني أرِقْتُ وصَحْبي بنَجْدٍ هُجودُ وأيدِي الرّكائبِ وَهْناً ركودُ
نلت ما نلت يا دنىء بام
ابن بسام البغدادي نلت ما نلت يا دنىء بأمّ هي أعطتك رؤية الأمراءِ