العودة للتصفح الطويل المجتث الوافر البسيط
نفر النوم واحتمى
ابو نواسنَفَرَ النَومُ وَاِحتَمى
مِن جُنوني كَأَنَّما
هُوَ أَيضاً مِنَ الحَبي
بِ جَفاءً تَعَلَّما
اِزجُرِ القَلبَ إِن صَبا
وَلُمِ العَينَ مِثلَما
جَشَّمتَ قَلبَكَ الصَبا
بَةَ حَتّى تَجَشَّما
أَنتِ يا عَينُ كُنتِ لي
لِلصَباباتِ سُلَّما
ثُمَّ حَمَّلتِني الثَقي
لَ وَأَبكَيتِني دَما
ثُمَّ أَلَّفتِ بَينَ طَر
فِيَ وَالنَجمِ في السَما
عَجَباً كَيفَ لَم يَصِر
هُوَ مِثلي مُتَيَّما
أَنتَ لَو لَم تَكُن شَقِي
ياً لَما كُنتَ مُغرَما
عَكَفَ الحُبُّ عيرَهُ
في فُؤادي وَخَيَّما
فَهوَ لا يَرحَلُ الزَما
نَ وَإِن قُلتُ يَمَّما
قصائد مختارة
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
يا شيعة اللهو هبوا
الوأواء الدمشقي يا شيعةَ اللهْوِ هُبُّوا إِلى اللذاذاتِ هُبُّوا
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ