العودة للتصفح المتقارب الوافر الخفيف المجتث المتقارب
مالك عز التغلبي الذي له
الأخطلمالَكَ عِزُّ التَغلِبِيِّ الَّذي لَهُ
بَنى اللَهُ في شُمِّ الجِبالِ الحَوارِكِ
وَما لَكَ ما يَبني لُجَيمٌ إِذا اِبتَنى
عَلى عَمَدٍ مِنها طِوالِ المَسامِكِ
وَلا الثَعلَبِيِّينَ الَّذينَ رِماحُهُم
مَعاقِلُ عوذاتِ النِساءِ الرَواتِكِ
وَما غَرَّ كَلباً مِن كُلَيبٍ بِحَيَّةٍ
أَصَمَّ عَلى أَنيابِهِ السَمُّ شابِكِ
رَبيبِ صَفاةٍ في لِهابٍ لُعابُهُ
سِمامُ المَنايا أَسوَدِ اللَونِ حالِكِ
تَرى ما يَمَسُّ الأَرضَ مِنهُ إِذا مَشى
صُدوعاً نَفَت عَنها مُتونَ الدَكادِكِ
بَني الخَطَفى عُدّوا شَبيهاً بِدارِمٍ
وَعَمَّيهِ أَو عُدّوا أَباً مِثلَ مالِكِ
وَإِلّا فَهِرّوا دارِماً إِنَّ دارِماً
أَناخَ بِعادِيٍّ عَريضِ المَبارِكِ
مِنَ الغُرِّ لا يَسطيعُهُ أَن يَنالَهُ
قِصارُ الهَوادي جاذِياتُ السَنابِكِ
فَلَستَ إِلَيهِم يا جَريرُ فَلا تَكُن
كَمُستَقتِلٍ أَعطى يَداً لِلمَهالِكِ
تَقاصَرتَ عَن سَعدٍ فَما أَنتَ مِنهُمُ
وَلا أَنتَ مِن ذاكَ العَديدِ الضُبارِكِ
كُلَيبٌ يُفالونَ الحَميرَ وَدارِمٌ
عَلى العيسِ ثانو الخَزِّ فَوقَ المَوارِكِ
وَكُنتُم مَعَ الساعي المُضِلِّ بَني اِستِها
جَريرٍ وَسَلّاكينَ شَرَّ المَسالِكِ
ضَفادِعُ غَرَّتها صَراةٌ فَقَلَّصَت
مِنَ البَحرِ عَن آذِيِّهِ المُتَدارِكِ
قصائد مختارة
شفاني الخيال بلا حمده
ابن المعتز شَفاني الخَيالُ بِلا حَمدِهِ وَأَبدَلَني الوَصلَ مِن صَدِّهِ
مانيكور
نزار قباني قامت إلى قارورةٍ محمومة الرحيق
إذا ما جاد بالأموال ثنى
أبو الفتح البستي إذا ما جادَ بالأموالِ ثَنَّى ولم تُدرِكْهُ في الجُودِ النَّدامَهْ
طال شوقي لطول هذا البعاد
ناصيف اليازجي طالَ شوقي لطُولِ هذا البِعادِ فتُرَى هل لِذاكَ من مِيعادِ
طيبوا بنا نحن طيب
بهاء الدين الصيادي طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌ لروحِ كلِّ مُحِبِّ
فديت فتى يده بالحيا
ابن نباته المصري فديت فتى يده بالحيا وجبهته من حياءٍ نديَّه