العودة للتصفح السريع البسيط الخفيف البسيط الكامل
لما بنى بدر المعالي والنهى
صالح مجدي بكلَما بَنى بَدرُ المَعالي وَالنهى
بِالشَمس وَهيَ وَجيدةٌ ذات البَها
وَسُرور عَباس بعزة حَيدر
في دَولة الإِقبال قَد بلغ السها
هنّاهما مَجدي وَقالَ مُؤرّخاً
صفرٌ تَأهل بِالوجيدة وَاِزدَهى
قصائد مختارة
قد كانت الآداب فيما مضى
الأحنف العكبري قد كانت الآداب فيما مضى تعلّمُ الناس فعال الكرام
من أحرقت قلبه الدنيا بنائبة
أبو الهدى الصيادي من أحرقت قلبه الدنيا بنائبةٍ من فقد أعيان خلان وأحباب
هاكم من أخى وداد سلاما
المعولي العماني هاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماً ما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى
تجربة ناقصة
سعدي يوسف أنا منتظِــرٌ ما يمحوه الليلُ ؛ اختفت الزّرقةُ منذ الآن
تلك الدهور وإن همت بإحسان
حسن حسني الطويراني تلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِ فدينُها السوءُ والباقي بها فان
أحبب بهن معاهداً ومعانا
محمود سامي البارودي أَحْبِبْ بِهِنَّ مَعَاهِدَاً وَمَعَانَا كَانَتْ مَنَازِلُنَا بِهَا أَحْيَانَا