العودة للتصفح البسيط الطويل الرجز الوافر
للموسم النبوي جاء سعيد
صالح مجدي بكللموسم النَبويّ جاء سَعيدُ
ملك الوَرى بِالعز فَهوَ سَعيدُ
وَبِهِ تشرَّف في رَبيعٍ مَنزلٌ
بِالأَزبَكية عَودُه مَحمود
وَالسَيد البكريُّ فازَ بنعمةٍ
مِنهُ عَليها دائِماً مَحسود
وَالمُرشِدون استبشروا بزيارة
فيها لِأَبناء السُلوك سُعود
وَهُناك حَول ركابه اِنتَشَرَت لَهُم
في مصره فَوق الرؤس بُنود
وَسَعوا إِلى عَليائه بِسكينة
وَأَجاد شَيخٌ في الثَنا وَمُريد
وَدَعا له بِبَقائه مَع شبله
في الملك مِنهُم سادةٌ وَعَبيد
وَعَلى دَعائهم الرَعيةُ أَمّنت
وَقَد اِستجاب دُعاهمُ المَعبود
لا زالَ هَذا المَوسم السامي لَهُ
بِاليُمن وَالعُمر المَديد يَعود
ما هام مَجدي في مَدائحه الَّتي
لَم يُحصِها بَينَ الأَنام مُجيد
أَو قال عِندَ قُدومه بُشراك قَد
أَرّخته حضر العَزيز سَعيد
قصائد مختارة
عبارتي شعبية
المختار اللغماني عبارتي شعبيّة عاملة ساعية
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبرا
بطرس كرامة لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبراً يقرط الأذن دراً ذلك الخبر
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ