العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل البسيط الطويل
لك الويل يا قلبي فذب أو تصدع
أبو الفضل الوليدلكَ الويلُ يا قلبي فذُب أو تصَدَّعِ
كفاكَ عذاباً بينَ حبٍّ ومَطمَعِ
سَئمتُ من الأيامِ وهيَ قصيرةٌ
فكيفَ إذا طالت وطالَ توجُّعي
وأعرَضتُ عن دُنيا نفضتُ غُبارَها
وباتَ عزائي من قنوطِ المودِّع
وقلتُ لسلمى لن ترُوحي وتغتَدي
بقلبٍ رفيعٍ في النُّهى مترفِّع
نصَبتِ لنا في المُقلتَينِ حبالةً
وخلَّفِتنا صَرعى بأهولِ مَصرَع
لحاظُكِ أسيافٌ تجَرَّدُ للرَّدَى
ولفظُكِ سمٌّ في فؤادٍ ومَسمَع
فسمُّكِ لا يُؤذي طبيباً مجرَّباً
وسيفُكِ يَنبو عن شجاعٍ مدرَّع
سأخلصُ من أسرِ الغرامِ وقَيدِهِ
وألعنُ منهُ ما فقَدتُ وما معي
فسيري جزاكِ اللهُ خيراً لأنني
خلعتُكِ من أُذني وعَيني وأضلعي
قصائد مختارة
عندي أزاهر ود طاب مغرسها
المفتي عبداللطيف فتح الله عِندي أَزاهِرُ وُدٍّ طابَ مَغرِسُها مِن كَفِّ حُبّكمُ في قَلبِ مَنْ حَرَسا
لقد بغض المرآة عندي أنها
الطغرائي لقد بغَّضَ المرآةَ عنديَ أنَّها تطالعُني بالشيبِ من كل جانبِ
بي جركسي من فنون لحاظه
حسن حسني الطويراني بي جركسيٌّ مِن فُنون لحاظِه أَضحى يغار لَهُ الغَزالُ الأَفتَخُ
لقد نظرت عنز إلى الجزع نظرة
المسيب بن علس لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةً إِلى مِثلِ مَوجِ المُفعَمِ المُتَلاطِمِ
مذ شنف السمع في ذكرى محامدكم
حنا الأسعد مذ شُنّف السمع في ذكرى محامدكم فهام قَلبي إِلى لقياكَ ولهانا
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
ابن خفاجه أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ