العودة للتصفح الطويل المتقارب مجزوء الرجز الكامل البسيط الكامل
لك الله من برق بنعمأن أبرقا
ابن هانئ الأصغرلك اللّهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَا
وصافحَ رِثْماً بالكثيبين والنَّقا
أَلاحَ وعمرُ الفجرِ في أُخْرَياتهِ
فغادرَ للظلماءِ جَيْباً مُشَقَّقا
سرى وظلامُ الليل يجلو صباحَهُ
فلاحَ إلينا أدهمُ الليلِ أَبْلَقا
وما هاجني إلا رنينُ مطوَّقٍ
أقامَ على الأغصانِ يدعو مُطَوَّقَا
وللّه نَشْوَى جاذب الدعصُ خَصْرَها
هضيماً بما دونَ السِّوارِ مُمَنْطَقا
ويُخْشَى لديه اليَأْسُ من حيثُ يُرتجى
ويُرْجَى لديهِ الجودُ من حيث يُتَّقى
مُحَيّاً يريكَ الشمسَ نورُ جبينهِ
فكلُّ مكان حَلَّهُ كانَ مَشْرِقا
وإِنَّكَ لو أَوْمَأْتَ دونَ مَجَسِّهِ
إلى الحجَر القاسي بيمناك أَوْرَقا
إذا ما ملكتَ المالَ مَلَّكْتَهُ الوَرَى
كأَنَّكَ لم تُرْزَقْهُ إلا لِيُرْزَقَا
تَهُزُّ يراعاً كالردينيِّ ذابلاً
يَفُلُّ سناناً حين يسطو ومِخْفَقَا
ترى العَلَقَ القاني مداداً لخطِّهِ
وجانحةَ القِرْنِ المدجَّجِ مُهْرَقا
صحائفُهُ تَفْري الصفائحَ كلما
نُشِرْنَ وتحكي الروضَ فيها منمَّقا
فلو لاحَظَتْ عينُ ابنِ أوسٍ متونَها
رأى أَيُّها كُتْباً من السيف أصدقا
قصائد مختارة
لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
ابن المعتز لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌ غُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِ
سنرجع يوما إلى حينا
هارون هاشم رشيد سنرجعُ يوماً إلى حيّنا ونغرق في دافئاتِ المُـنى
يا مالك العصر ومن
صفي الدين الحلي يا مالِكَ العَصرِ وَمَن لِجودِهِ الغَيثُ حَسَد
للّه ما فعل الأسى بفؤادي
عبد الحميد الرافعي لِلّه ما فعل الأسى بفؤادي من بعد فقدك يا سراج النادي
يا من تبجح بالدنيا وزخرفها
أبو الفتح البستي يا مَنْ تبجَّحَ بالدُّنيا وزُخرُفِها طُنْ من صُروفِ لياليها على حَذَرِ
إن تلقه في يوم جود هامر
ابن الجياب الغرناطي إن تلقه في يوم جود هامر تلق السحاب على البلاد سوافحا