العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الوافر
لك الخير قد زار الخيال المطالع
شهاب الدين التلعفريلَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُ
يَخُبُّ بِهِ رَكبُ الكَرَى وَهو ضائِعُ
سَرى من حُزونِ الغورِ من غَير مَوعدٍ
على غرَّةِ والطَّيفُ بالوصلِ خادعث
فيا لك من طيفٍ خَبت بِمزارهِ
لَواعِجُ شوقٍ في الحَشَى وَنَوازعُ
أتى طارِقاً جُنحَ الظَّلامِ فبادَرَت
إِليهِ الُمنَى واستَقبلَتهُ الَمدامِعُ
وما عادَ إِلاَّ والنُّجومُ مِنَ السُّرى
أُفولٌ وَوَجهُ الصبُّحِ في الأفقِ طالِعُ
لَقَد عادَني مَرآهُ وَهناً وعادَني
بُرَيقٌ على سَفحِ الأُبيرقِ لامِعُ
أَيا جِيرتِي بالرَّملِ رَملِ مُحَجَّرِ
أَهَل عَيشنُا بالأَجرَعِ الفَردِ راجعُ
لَقَد طارَ قَلبي يومَ بِنتُم عنِ الحِمَى
فَيا عَجَباً من طائرٍ وهو واقعُ
لَعلَّ الذي أَبلَى بِتفريقِ شَملِنا
بِكُم بَعدَ هذا البُعدِ والبَينِ جامعُ
قصائد مختارة
أنني لمقصر
ابن طاهر أنني لمقصر وبنقصي مصرح
تبدت لنا يا حسنها غادة عذرا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تَبَدَّت لنا يا حُسنَها غادَةً عَذرا وأَبدَت مُحَيّا يَفضَحُ الشَمسَ والبَدرا
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
علي بن أبي طالب ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ
لنقل الصخر من قلل الجبال
علي بن أبي طالب لَنَقلُ الصَخرِ مِن قُلَلِ الجِبالِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن مِنَنِ الرِجالِ
كلمة منسية لعينيك
غادة السمان الليلة ، بحثت عن كلمة صغيرة .
أقول لشمعة ها إن حالي
جلال الدين المكرم أقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ