العودة للتصفح الطويل الوافر السريع الكامل المنسرح الخفيف
لقد صاحبت أقواما فأضحوا
ثعلبة بن كعبلَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا
خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ
وَقَوْماً بَعْدَهُمْ قَدْ نادَمُونِي
فَأَضْحَى مُقْفِراً مِنْهُمْ قُباءُ
مَضَوْا قَصْدَ السَّبِيلِ وَخَلَّفُونِي
فَطالَ عَلَيَّ بَعْدَهُمُ الثَّواءُ
فَأَصْبَحْتُ الْغَداةَ رَهِينَ بَيْتِي
وَأَخْلَفَنِي مِنَ الْمَوْتِ الرَّجاءُ
قصائد مختارة
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
ألا يا معشر العذال كفوا
ابن حجر العسقلاني أَلا يا مَعشَرَ العُذّال كُفّوا فَلَستُ بِتارِكٍ عِشقَ المِلاحِ
نكبت في شعري وثغري وما
الخباز البلدي نكبت في شعري وثغري وما نفسي في صبري بمنكوبه
استشر حزبك فيما تفعل
أحمد الكاشف استشر حزبك فيما تفعلُ واجمع الرأي على ما تأملُ
لا تقل البدر لاح في الغسق
ابن معصوم لا تَقل البَدرُ لاحَ في الغَسَقِ هَذا سوادُ القُلوب والحَدقِ
لمعاليك جئت أعرض حالي
أبو الهدى الصيادي لمعاليك جئت أعرض حالي يا رسول المهيمن المتعالي