العودة للتصفح

لعمري لقد أنستك حاجة مدرك

الأسلع الطهوي
لَعَمْرِي لَقَدْ أَنْسَتْكَ حاجَةُ مُدْرِكٍ
نَوائِبَ كانَتْ قَبْلَها ذاتَ مَذْكَرِ
مَرازِئُ قَدْ غَيَّرْنَ رَأْسِي وَلِمَّتِي
وَمَنْ يَشْتَرِطْ أَمْثالَها يَتَغَيَّرِ
فَتى كانَ فِي الْأَكْفاءِ وَالْأَصْلِ يَبْتَنِي
وَبِالصِّدْقِ مَعْرُوفاً لَهُ غَيْرَ مُنْكَرِ
وَشَيَّبَنِي أَلَّا تَزالَ تُصِيبُنِي
قَوارِعُ إِلَّا تُعْرِقِ الْعَظْمَ تَكْسِرِ
قصائد رثاء الطويل حرف ر