العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
مجزوء الكامل
يا حسن يوم قلوب الناس فيه زهت
خليل اليازجييا حسنَ يومٍ قلوبُ الناس فيهِ زَهَت
كَما زَهت بالرَبيع الناضر الدِمَنُ
بَدا وَللطير تَصفيقٌ على غُصُنٍ
وَقَد تَمايَل رقصاً ذلك الغُصُنُ
وَالزَهرُ باسمةٌ والورقُ شاديَةٌ
فَشارَكتها ثُغورُ الناس واللُسُنُ
جادَ الرَبيعُ بِهِ من بعض أَزهُرِهِ
وَجودُ صاحبهِ غَيثُ الحيا الهينُ
هُوَ الأَمينُ الكَريم ابن الكرام اخوال
مجد الحسيبُ النَسيب الحاذق الفطنُ
قَومٌ همُ نَكَدُ الحُسّاد لا بَرِحوا
وَللصحاب سرورٌ والعدى حَزَنُ
انشوا لنا مَحفلاً جَلَّ القِرانُ بِهِ
للبدر بالشمس في الإِسعاد يقترنُ
وقرانُ سَعدٍ بِهِ طابَ الهنا وجرت
فيهِ الرياحُ على ما تَشتَهي السُفُنُ
فَقُلتُ سطراً من التأريخ راقَ لَهُ
انَّ الامينَ على الأَلماس يؤتَمَنُ
قصائد مختارة
سموك رزوراً فقد ضلوا
إبراهيم نجم الأسود
سموك رزوراً فقد ضلوا
فانت بلا مر للمرتجى تززور
ما قبر انطون في الدنيا سوى صدف
ناصيف اليازجي
ما قبرُ انطونَ في الدُّنيا سِوَى صدَفٍ
فقد حوَى في ثَراهُ أفضلَ الدُّرَرِ
علي ديون من ثنا لم أقم بها
ابن نباته المصري
عليَّ ديون من ثناً لم أقم بها
فيا عجباً لي في ازديادٍ من الفضل
تهدل من باناس شط إلى الفلا
ابن النقيب
تهدل من باناس شطٌّ إِلى الفلا
فأصبح كالمفلوج سال لعابه
كان الملطف كالقميص أما ترى
برهان الدين القيراطي
كان الملطف كالقميص أما ترى
أبصارنا ردت لنا بملطف
لله احمد شاكرا
صالح بن عبد القدوس
للَهُ اِحمد شاكِراً
فَبَلاؤُهُ حُسن جَميل