العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط الطويل
لعمرك ما جر ذيل الفخار
الشريف الرضيلَعَمرُكَ ما جَرَّ ذَيلُ الفَخا
رِ إِلّا اِبنُ مُنجِبَةٍ باسِلُ
جَريءٌ يُشَيِّعُهُ قَلبُهُ
كَما شَيَّعَ اللَهذَمَ العامِلُ
يَنالُ مِنَ الطَعنِ ما يَشتَهي
وَيَأخُذُ مِنهُ القَنا الذابِلُ
وَها أَنا ذا غَرِضٌ بِالزَمانِ
فَلا عَيشَ يَألَفُهُ العاقِلُ
وَكُلُّ سُرورٍ أَرى أَنَّهُ
خِضابٌ عَلى لِمَّتي ناصِلُ
إِذا أَنا أَمَّلتُ قالَ الزَما
نُ أَورَقَ حَبلُكَ يا حابِلُ
وَلا بُدَّ مِن أَمَلٍ لِلفَتى
وَأُمُّ المُنى أَبَداً حامِلُ
وَدَهرٌ يُتابِعُ أَحداثَهُ
كَما تابَعَ الطَلَقَ النابِلُ
فَذاكَ أَبا حَسَنٍ في السَما
حِ مَن لا يُلِمُّ بِهِ السائِلُ
لَئيمٌ تَلَمَّسَ مِنهُ العُلى
وَيَأنَفُ مِن يَدِهِ النائِلُ
فَمِثلُكَ مَن لا يَني وَبلَهُ
إِذا اِستَمطَرَ البَلَدُ الماحِلُ
فَما هَزِئَت بِقِراكَ الضُيوفُ
وَلا ذَمَّ مَنزِلَكَ النازِلُ
وَكَم لَكَ مِن هِمَّةٍ يَستَطيلُ
بِها العَضبُ وَالأَزرَقُ العاسِلُ
وَوَعدٍ تُنَفِّرُهُ بِالعَطا
ءِ كَالعامِ أَزعَجَهُ القابِلُ
وَأَفوَهَ بادَرتَهُ بِالمَقالِ
وَقَد لَجَّجَ الذَرِبُ القائِلُ
فَرَجَّعَ في حَلقِهِ غُصَّةً
كَما رَجَّعَ الجَرَّةَ البازِلُ
لَكَ الخَيرُ وَعدُكَ لا يُقتَضى
وَإِن حالَ مِن دونِهِ حائِلُ
وَلا ضَيرَ بَعدَ مَجيءِ الغَما
مِ إِن أَبطَأَ الوابِلُ الهاطِلُ
وَمَطلُ الكَريمِ سَريعُ الزَوا
لِ كَالظِلِّ رَيعانُهُ زائِلُ
وَأَنتَ وَإِن كُنتَ بَحرَ السَما
حِ فَخَيرُ مَواهِبِكَ العاجِلُ
وَما صِدقُ وَعدِكَ إِلّا حُلى
مُكَرَّمَةٍ جيدُها عاطِلُ
قصائد مختارة
أمعتضدا بالله دعوة آمل
المعتمد بن عباد أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ رَجاكَ عَلى بُعدِ فَأَصبَح ذا قُربِ
لو كنت تدري ما لقيت من الهوى
ابن الوردي لو كنتَ تدري ما لَقِيْتُ من الهوى وعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِ
متى قربت من الخمسين طرت إلى
بهاء الدين الصيادي متى قَرُبْتَ من الخمسينَ طِرْتَ إلى رِحابِ حالي ولاحَتْ فيكَ بارِقتي
يا ذا التجلد يا شمس الوزارة يا
المفتي عبداللطيف فتح الله يا ذا التّجَلُّدِ يا شَمسَ الوزارَةِ يا رَبّ الشّجاعَةِ لا داناك إعياءُ
وصايا
قاسم حداد سآلتها أن تستعير غموض أحلامي لتفسير الوصايا وهي تهدر في دمي .
خلعت عذارى في الهوى متهتكا
إبراهيم مرزوق خلعت عذارى في الهوى متهتكا ونزهت وجدى بالملاح عن الكتم