العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الكامل الكامل
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
علي بن الجهملَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ
وَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّموا
وَلا سابَقوكَ عَلى ما بَلَغتَ
مِن الصالِحاتِ وَلا قَدَّموا
وَلَو وَجَدوا لَهُمُ مَطعَناً
إِلى أَن يَعيبوكَ ما أَحجَموا
وَلكِن صَبَرتَ لِما أَلزَموكَ
وَجُدتَ بِما لَم تَكُن تُلزَمُ
وَكانَ قِراكَ إِذا ما لَقوكَ
لِساناً بِما سَرَّهُم يُنعِمُ
وَخَفضُ الجَناحِ وَشيكُ النَجاحِ
وَتَصغيرُ ما أَعظَمَ المُنعِمُ
وَأَنتَ بِفَضلِكَ ألجَأتَهُم
إِلى أَن تَعالوا بِأَن يُكرَموا
قصائد مختارة
بدولة الترك عزت ملة العرب
ابن سناء الملك بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ وبابن أَيّوبَ ذلَّت شيعةُ الصُّلب
برزع إلى زجاجة الصهباء
نسيب أرسلان برزع إلى زجاجة الصهباء كالخود ذات اللبة الغيداء
يا زعيم الأحرار قولا وفعلا
أحمد الكاشف يا زعيمَ الأحرار قولاً وفعلا عد إلى الحكم محسناً فيه عدلا
ولرب لاعبة عجيب امرها
خليل اليازجي وَلربَّ لاعبةٍ عَجيبٍ امرُها جمعت من الاضداد كيف تشاءُ
همسة في أذن القلب
حذيفة العرجي صوتُكَ العالي الذي ما أسمَعا مثلما تسعى هباءً قد سَعى!
أرأيت ما أخطا الزمان وما هفا
القاضي الفاضل أَرَأَيتَ ما أَخطا الزَمانُ وَما هَفا في عِلَّةٍ عَلَتِ القَضيبَ الأَهيَفا