العودة للتصفح مجزوء الكامل المتقارب الخفيف الكامل البسيط
لست أنسى الركب بنا
عبد الغفار الأخرسلستُ أنسى الرَّكب بنا
بَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِ
وعلى أَرسُم ربعٍ دارسٍ
نفَّسَ الوجدُ وعاءَ الأَدمع
أَربُعٌ للَّهو كانت ملعباً
ثمَّ كانت بعد حينٍ مصرعي
كانَ للعين بقايا أَدْمُعٍ
فأَراقَتْها بتلك الأَربُع
أترى عيشاً لنا في رامةٍ
راجعاً يوماً وهل من مرجع
كانَ من ريق الحميَّا موردي
وبأَزهار الغواني مرتعي
وبأحباب مضى عهدي بهم
وبهم وَجْدي وفيهم ولعي
ولقد أَصْبَحْتُ من بعدهمُ
قانعاً منهم بما لم أَقنع
كلَّما أَذكرهم لي أَنَّةٌ
عن فؤادٍ مستهامٍ موجع
يستريب الواشي منه عبرة
أَظْهَرَتْ ما أَضْمَرَتْهُ أضلعي
وادَّعى أنِّي شجٍ مستغرمٍ
صَدَق الواشون فيما تدَّعي
هاجَتِ الوَرقاءُ وجداً كامناً
في فؤادي وأثارت جزعي
ليت في عينيك ما في أعيني
ورأت عيناك فيض الأَدمع
إنْ بكيتُ الإِلْف أثناه النوى
فابكي يا أيّتها الوُرق معي
قصائد مختارة
ولها غدائر مسبكر
أبو داود الإيادي وَلَهَا غَدَائِرُ مُسْبَكِرْ رَاتٌ وَأَنْيَابٌ بَوَارِدْ
سيرانادا
محمد القيسي أجلس مرتاحا إلى يديك أجلس طفلا عاقلا ,
سقى الله أيامنا بالحجاز
ابن معصوم سَقى اللَّهُ أَيّامَنا بالحِجاز ولا جازَها الغيدقُ الهاطلُ
كيف يخفى ما فيك عرفك باد
المكزون السنجاري كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ وَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِ
حتام أمطل سيدي شكر اليد
أبو بحر الخطي حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِ وإلاَمَ يُمهلُني التغاضي سيدي
يا طلعة ما حكتها طلعة البدر
صالح مجدي بك يا طَلعة ما حكَتها طَلعة البَدرِ قَد بَشّرت بِالعُلا وَالعز وَالنَصرِ