العودة للتصفح الوافر الكامل الرجز الطويل
لست أرجو سواك
عبد الرحمن راشد الزيانيكُنتَ في الغرام مُنذُ صِبايا
لم يعرني الغرامُ أي إهتمامِ
إنني للغرام لا زلتُ أسعى
حتى لِودكَ في الغرام عِظامي
يا حياتي رِضاكَ عندي حياةًُ
لك أهدي سوادَ عيني سلامي
لَك أهفو ونظرةً منك تطفي
نار حب تَسربت بِانتظامِ
وطَّد العزمُ وإتئد في غرامُ
فَبِكَ اليوم أستهلُ غرامي
لا تَدعني فأنت قلبًٌ لِقلبي
لا تَذرني مُذبذباً بِهيامي
لستُ أنساكَ قد غَدوتَ لِروحي
روحها قبل أن يحينُ فِطامي
لستُ أرجو سِواكَ حتى أوارى
أنت نوري ومنك كلُ إبتسامي
منكَ عزمي وفيكَ كُل مُنايا
بِكَ أسمو إلى الهنا بإحتشامِ
لا تَلُمني إذا فَقَدتُ صوابي
حين ألقاكَ نافِراً من أمامي
أنت قد خُلقتَ رهن هواكا
وبِكَ اليوم أستعيدٌ هيامي
قد بكاني الهوى وأبكيتُ حتى
قد بكى في الهوى عزي خِصامي
إنني في الهوى قد أضعتَ حياتي
رَقَّ لي كًل من رأيتً أمامي
كان أُنسي ومنه كان عذابي
قد ظننتُ الهوى كَكأسٍ مُدامِ
أين مني وميضَ ودٍ أراهُ
لَم يَكن للغرامُ أي إهتمامِ
قصائد مختارة
محلك لا يسام ولا يسامى
عمارة اليمني محلك لا يسام ولا يسامى وقدرك لا يرام ولا يرامى
ومعطل والحسن يعشق جيده
ابن سهل الأندلسي وَمُعَطَّلٍ وَالحُسنُ يَعشَقُ جيدَهُ فَيُبينُ بِالوَسواسِ عَن وَسواسِهِ
جدَّ إِلى أن صار بي ن
طانيوس عبده جدَّ إِلى أن صار بي ن الناس في حال الوسط
بقيت على عهدي
عبد الرحمن راشد الزياني وقائلةٍ ما بَالُ جسمُكَ ناحِلٌ وَطَرْفُكَ مَكْسُورٌ وَدَمْعُكَ هَاطِلُ
أآدابي على كبري تضاع
أبو بكر بن مغاور أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ وَعَرفُ المِسكِ مِن نَثرِي يُذَاعُ
أمن آل سلمى دمنة بالذنائب
كثير عزة أَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِ إلى المِيثِ مِن رَيعانَ ذاتِ المَطارِبِ