العودة للتصفح

لحد لابرهيم سركيس الذي

خليل اليازجي
لَحدٌ لابرهيم سركيس الَّذي
أَسَفاً عليهِ كل دَمعٍ قد جَرى
في سنِّ خمسين اِنقضت ايامهُ
فَمَضى وأَخلف حرقةً وتحسُّرا
ابكى المعارف والحجى فقدانهُ
والبرَّ وَالتَقوى كَما ابكى الوَرى
هَذا خَليل اللَه والناس الَّذي
ناداهُ رَبُّ العرش من أَعلى الذرى
دَفَنوهُ في طيِّ الترابِ فَلَم يَزل
كالسيف بالتأريخ يُغمد في الثرى
قصائد رثاء الكامل حرف ر