العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط الطويل الكامل
لججت بحبك أهل العراق
عبيد الله بن الرقياتلَجِجتَ بِحُبِّكَ أَهلَ العِراقِ
وَلَولا كَثيرَةُ لَم تَلجَجِ
فَلَيتَ كَثيرَةَ لَم أَلقَها
كَثيرَةَ أُختَ بَني الخَزرَجِ
وَما كَلَّمَتنا وَلَكِنَّها
جَلَت فِلقَةَ القَمَرِ الأَبلَجِ
تَخافُ كَثيرَةُ مَن حَولَها
وَتَقتُلُ بِالنَظَرِ الأَدعَجِ
فَكِدتُ أَموتُ وَقَد حُمِّلَت
خَطيئَتَهُ رَبَّةُ الدُملُجِ
قصائد مختارة
ونار قدحناها صباحا بسحرة
ابن المعتز وَنارٍ قَدَحناها صَباحاً بِسَحرَةٍ مَتى ما يُرَق ماءٌ عَلَيها تُوَقَّدِ
طلل يلوح من الضمير ضئيلا
الشاذلي خزنه دار طللٌ يلوح من الضمير ضئيلا فقطعت بالذكرى إليه سبيلا
ألا هل إلى الخل الوصول وصول
فتيان الشاغوري أَلا هَل إِلى الخِلِّ الوَصولِ وُصولُ فَمِن بَعد ما الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ
أثني عليك ولي حال تكذبني
بشار بن برد أُثني عَلَيكَ وَلي حَالٌ تُكَذِّبُني فيما أَقولُ فَأَستَحيي مِنَ الناسِ
ألا من لمسجون بغير جناية
سبط ابن التعاويذي أَلا مَن لِمَسجونٍ بِغَيرِ جِنايَةٍ يُعَدُّ مِنَ المَوتى وَما حانَ يَومُهُ
جردت من لدن الإله مهندا
تامر الملاط جَرَّدتَ مِن لدن الإلهِ مُهَنَّدا وَسَهِرتَ لِلدّينِ العَزيزِ مُسَهَّدا