العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الكامل البسيط
لبنان يا جبل السرور
عبد الحميد الرافعيلبنان يا جبل السرور
ولُبُانتي زمن الحرور
أنت المليك على الجبا
ل الشامخات مدى العصور
والأرز تاجك أُتحفَتـ
ـك به يد الرب القدير
يَلقى بك المصطاف إنـ
ـواع المسرة والحبور
ويرى الكواكب قربه
تهديه إيناس السمير
بنسيمك العطر العليـ
ـل شفاء علات الصدور
وبمائك العذب البرا
د حياة أموات الهجير
يُذكي العقول هواؤك الصا
في وزند العزم يُوري
فلكم ولدت نوابغاً
في الكون نادرة النظير
وأشاوساً عزت فلم
تك تستكين لأي نير
ولكم فخرت بكاتبٍ
حرِّ المبادئ والضمير
وبشاعر متفننٍ
جر الذيول على جرير
ولك الجنان الفيح عا
لية المشارف والقصور
تختال بين رياضها
أسراب ولدانٍ وحور
شكلن ما بين الريا
ض رياضَ حسنٍ مستنير
سبحان من خلق الحسا
ن وقال للأبصار حيري
لبنان يا عرش الجمال
ل ومعرض اللطف الغزير
أولعت منك وحقّ لي
بمصيف حصرون الشهير
أني التفت رأيت ما
يهنا به طرف البصير
من جدول أو منهلٍ
يمتاز بالعذب المنير
أو روضة مدت لنا
استبرق النبت الخضير
أغنى بساط اللَه فيها الـ
ـضيف عن بسط الحرير
وبيوتها أَشبَهن أبرا
ج النجوم بلا نكير
ولأهلها طبع الودا
عة من غني أو فقير
وأهم ما يصبو له
قلب الفتى أنس العشير
ولقد أناف على المجَر
ة حسن واديها الكبير
في عمقه وجلاله
وجمال منظره الوفير
يجد المشاهد روعةً
كالغاب لكن في سرور
وكأن في نسماته
راحاً تُدار بلا مدير
تشفى الجسوم من الضنا
تجلو النفوس من الكدور
ولقد حكت بزعون حص
رونا بجناتٍ ودور
اختان حيرتا بفر
ط الحسن فكر المستخير
فهما مصيفٌ واحدٌ
كلتاهما صوغ الشذور
قد قامتا من ذلك الوا
دي على أعلى شفير
كحمامتين أطلتا
من رفرف الجو المنير
قصائد مختارة
يا من لقلب شديد الهم معمود
العرجي يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ وَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
المعولي العماني أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
إذا لاح برق من جنابك لامع
ابن الدهان إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ أَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
أما الحرام فإنه لي صاحب
ديك الجن أَمّا الحَرامُ فإنّهُ لي صاحِبٌ وإليهِ فِيّ الأَمْرُ والأَحْكامُ
أمشرفا قدري بسعد قدومه
ابن معصوم أَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِ تَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِ
ناشدتك الله أن تستفسد المننا
ابن الرومي ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا يا ابنَ الوزيرين أو تستشهد الظِّننا