العودة للتصفح

لباب هل عندك من نائل

سعية بن غريض
لُبابُ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ نائِلِ
لِعاشِقٍ ذِي حاجَةٍ سائِلِ
عَلَّلْتِهِ مِنْكِ بِما لَمْ يَنَلْ
وَرُبَّما عَلَّلْتِ بِالْباطِلِ
لُبابُ يا أُخْتَ بَنِي مالِكٍ
لا تَشْتَرِي الْعاجِلَ بِالْآجِلِ
لُبابُ داوِينِي وَلا تَفْتِكِي
قَدْ فُضِّلَ الشَّافِي عَلَى الْقاتِلِ
إِنْ تَسْأَلِي بِي فَاسْأَلِي خابِراً
وَالْعِلْمُ قَدْ يُلْفَى لَدَى السَّائِلِ
يُنْبِيكِ مَنْ كانَ بِنا عالِماً
عَنَّا وَما الْعالِمُ كَالْجَاهِلِ
إِنَّا إِذا جارَتْ دَواعِي الْهَوَى
وَأَنْصَتَ السَّامِعُ لِلْقائِلِ
وَاعْتَلَجَ الْقَوْمُ بِأَلْبابِهِمْ
فِي الْمَنْطِقِ الْفاصِلِ وَالنَّائِلِ
لا نَجْعَلُ الْباطِلَ حَقّاً وَلا
نَلِظُّ دُونَ الْحَقِّ بِالْباطِلِ
نَخافُ أَنْ تَسْفَهَ أَحْلامُنا
فَنَخْمُلَ الدَّهْرَ مَعَ الْخامِلِ
قصائد غزل السريع