العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الكامل الطويل
لا وعينيك والجبين المفدى
عبدالله الشبراويلا وَعَينَيكَ وَالجَبين المُفَدّى
ما تَعَوّدت مِن جَمالِكَ صَدّا
وَلَكَ اللَهُ أَحَل عَنكَ يَوماً
لا وَلا خُنتَ في الهَوى لَكَ عَهدا
وَغَرامي الَّذي عَهدت غَرامي
وَفُؤادي لَم يَبغِ عَنكَ مَرَدّا
لا رَعى اللَهُ واشِيا قَد سَعى بي
وَتَعنى لِشَقوَتي وَتَصَدّى
بِالَّذي بَينَنا وَبَينَك لا نُص
غِ لِواش فَقَد بَغى وَتَعَدّى
اِن تَرد بي عُقوبَه فَبلحظَي
كَ اِقتَصص يا غَزال صَفحا وَحَدّا
أنا ياق عَلى هَواك وَمن لي
أَن تَراني يا سَيِّدي لَك عَبدا
قَد فَضَحت الغُصون لينا وَقَدّي
ت فَؤادي مِن اِعتِدا لَك قَدّا
كُن عَلى ما تُريد وَصَلا وَهَجرا
وَدنوّا اِن شِئت مُنى وَبعدا
فَأَنا المُغرم الصَبور عَلى ما
نابَني في هَواكَ سَهوا وَعَمدا
فيكَ أَبدَلت عِفَّتي بِاِفتِضاح
وَاِفتِقار وَلَم أَجِد مِنكَ بَدّا
يا حَبيبي بِاللَهِ عَطفا عَلى شَي
خ غَرام قَد هَدّه الوَجد هَدّا
عاشَ دَهرا وَلَم يَمل فيكَ يَوما
لِسُلُوّ وَفي الهَوى ماتَ صَدّا
يا مُرادي بِاللَهِ أَعرَضت عَن عَب
دِكَ هُزلا أَم أَنتَ أَعرَضت جَدّا
حَسبُكَ اللَهُ يا ظَلوم لَقَد أَش
مت بي حَسدا عَلَيكَ وَأَعدا
كُلَّما مَرّ عاذَلي وَرَأى أَض
لع جِسمي تَعَدّ ناح وَعَدّا
لَم أَكُن أَجب الهَوى فيكَ يَبدى
لِلاِعادي ما من نحولي أَبدى
لا وَلا كُنت اِختَشى مِنكَ اِن تَئ
لف يا مُنيَتي فُؤادي قَصدا
وَاِلى الآن لَم يَخِب فيكَ ظَنّي
لا وَعَينَيكَ وَالجَبين المُفَدّى
قصائد مختارة
عسى الدهر أن ينتاشني ولعله
فتيان الشاغوري عَسى الدَّهرَ أَن يَنتاشَني وَلَعَلَّهُ يَقولُ لِذي جَدٍّ عُثورٍ لَعاً لَهُ
يا مهيني عند المغيب ومبد
صفي الدين الحلي يا مُهيني عِندَ المَغيبِ وَمُبدٍ مَع حُضوري خُضوعَ عَبدٍ لِمَولى
موناليزا
عزت الطيري من كثرة وجعى سحبت تلك الموناليزا
وقفت وقد مد السكون رواقه
فوزي المعلوف وَقَفْتُ وَقَدْ مَدَّ السُّكُونُ رِوَاقَهُ عَلَيْهَا وَغَطَّاهَا أَصِيلٌ مِنَ التِّبْرِ
لله در أبي عمارة
البحتري لِلَّهِ دَرُّ أَبي عُما رَةَ إِنَّهُ بَيتُ الخَسارَة
غلام رماه الله بالخير يافعا
عويف القوافي غُلامٌ رَماهُ اللَهُ بِالخَيرِ يافِعاً لَهُ سِيمياءٌ لا تَشُقُّ عَلى البَصَرْ