العودة للتصفح

لا غرو إن أشرق في منزلي

حافظ ابراهيم
لا غَروَ إِن أَشرَقَ في مَنزِلي
في لَيلَةِ القَدرِ مُحَيّا الوَزير
فَالبَدرُ في أَعلى مَداراتِهِ
لِلعَينِ يَبدو وَجهُهُ في الغَدير