العودة للتصفح الرجز البسيط المتقارب الخفيف الطويل
لا غرو إن أشرق في منزلي
حافظ ابراهيملا غَروَ إِن أَشرَقَ في مَنزِلي
في لَيلَةِ القَدرِ مُحَيّا الوَزير
فَالبَدرُ في أَعلى مَداراتِهِ
لِلعَينِ يَبدو وَجهُهُ في الغَدير
قصائد مختارة
لم أر قبل شعره ووجهه
ابن مكنسة لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
ناديت همدان قومي ثم سرت بهم
مالك بن ملالة نادَيْتُ هَمْدانَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِهِمْ أَبْغِي تَقاضِيَ دَيْنٍ ما لَهُ أَجَلُ
نضا من شبيبته ما نضا
ابن قلاقس نَضا من شَبيبتِه ما نَضا وكان الصِبا إلفَهُ فانقضى
عمت ضوءا وغماما
إباء إسماعيل كصورتي الغائبة أنت وَ كصوتي المتناثر حكايا
أيها اللوذعي إن جوابي
ابن سودون أيها اللّوذعيّ إن جوابي من حوى مقصّراً سيفيكا
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ