العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط الكامل الكامل السريع
لا تشتموا ملحدا
أسامه محمد زامللا تشتُموا مُلتحدًا في موتِهِ
بتَضَرُّعٍ للهِ حتّى يَرْحمَا
تترحَّمونَ علىْ الّذي بدُعائِكمْ
ما ازدادَ إلّا غِلظةً وتهَكُّما:
أقبحْ بِها من رفقةٍ لمْ يكفِها
الشيطانُ بيْ كيْلا تهابَ جَهنَّما
لا تُشعِلوهُ بلِ اطفئوهُ فإنّه
حطَبٌ لهَا ولغيرِها لنْ يُطعَما
وادعوا لهُ من صوبَهمْ قدْ يمَّما
كيْ يشرَبوا كأسًا ويُحيوا مأْتَما
ثمَّ اجعلُوا حولَ الضّريحِ حدائقًا
واجْرُوا نُهورًا بينَها ونسَائِما
كيْ لا يُرىْ وجهُ التُّرابِ مُحدِّثا
عمّا رأىْ تحتَ الثّرى مُتألِّما
فإذا الترابُ روَىْ عليهِ ترَحَّمُوا
حتّى يصيرَ إليهِ ذاكَ شتائِما
ثمَّ ادفنوا منْ بعدِهِ آراءهُ
في تربةِ النّسيانِ كيْ لا تُعلَما
كيْلا يُعذّبَ ذكرُهُ منْ بعدِهِ
إنْ ملّ رأيٌ بيتَه أو عُمِّما
فالرأيُ إنْ لمْ يُكْتمِ لنْ يَكْتُما
سرَّ الّذِي برحيلهِ قد يُتِّما
فإذا تبيّنَ بعضُهمْ آراءَهُ
لانتْ جوارحُهُ وزادَ ترحُّمَا
حتّى يكونا في العذابِ معًا فرِفْ
قًا إنّ صاحبَكُم أرادَ جَهنَّما
لمْ يقبلِ الرّحمنَ حيًّا ميِّتا
حتّى يُساوىْ بالّذِي قدُ أسّلَما
إنّا لنرجوْ رحمةً مِنْ ربِّنا
لمُصَدِّقٍ حتّى إذا هوَ أجْرَما
لا للّذينَ بربِّهمْ كفرُوا وهمْ
ممّن عليهِمْ ربّهم قدْ أنعما
قصائد مختارة
كل امرئ فكما يدين يدان
ابو العتاهية كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
أيغلب من له الأملاك جند
شهاب الدين الخفاجي أيُغْلَبُ من له الأَمْلاكُ جُنْدٌ ورَبُّ العَرْشِ قد أمْسَى مُعِينَا
هو الحبيب الذي نفسي الفداء له
ابن طباطبا العلوي هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُ وَنَفس كُل نَصيح لامَني فيه
خفض عدوي في الهوى ومصادقي
عبد الغني النابلسي خفض عدوّي في الهوى ومصادقي محبوبتي ذات الوشاح الخافقِ
أسقتك يا ربع الحبيب قطارها
حيدر الحلي أسقتك يا ربع الحبيب قطارَها ديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارها
يا مسكة العشاق مسك الدجى
الشريف العقيلي يا مِسكَةَ العُشّاقِ مِسكُ الدُجى قَد رُدَّ في نافِجَةِ الغَربِ