العودة للتصفح الرمل الكامل الرجز الطويل
كنت قبل اليوم مضنى
الحراقكُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى
بِالنَوى وَالبَين
دائِمُ الأَحزانِ لَمّا
جَنَّ لَيلُ الأَين
فَاِنثَنى لَيلي وَفَجري
لاحَ لِلعَينَينِ
فَأَنا في الكَونِ وَحدي
مالِكُ الجَمعَين
لَم نَزَل مِن فَرطِ وَجدي
بَرزَخَ البَحرَين
قَد تَجَلَّت شَمسُ ذاتي
مِن سَحابِ الغَين
وَاِستَوَت مِن فَوقِ عَرشي
فَهيَ عَينُ العَين
لا تَرى فيها ظُهوري
غَير نَفسِ المَين
فَهيَ مِن جِسمي وَروحي
واحِدٌ في اِثنَين
أحرزَت لَفظاً وَمَعنى
مُنى الأَمرَين
غَيرَ أَنّي في غَرامي
نظهرُ الضِدَّين
كَي نُساعِد في خَفاها
حالَ تيهِ الزين
وَتَراني في هَواها
لابِس اللَونَين
غيرَةٌ مِنّي عَلَيها
أَن تُرى بِالعَين
مَن رَآها في صِفاتي
ظَنَّني ظنين
وَأَنا وَاللَهِ وَحدي
مَطلَع الشَهين
قصائد مختارة
نام من كان خليا من ألم
الوليد بن يزيد نامَ مَن كانَ خَلِيّاً مِن أَلَم وَلَقَد بِتُ شَجِيّاً لَم أَنَم
تعسا لدهر بالعناء بلاني
محمد الحسن الحموي تعسا لدهر بالعناء بلاني وكوى بنار تلوع جئماني
صداقات
ليث الصندوق أردتُ أنْ أصادقَ القنديل لكنني كنتُ بلا درع
لج الفراق فويح من عشقا
ابن المعتز لَجَّ الفِراقُ فَوَيحَ مَن عَشِقا ما الدَمعُ إِلّا لِلنَوى خُلِقا
أتهم فيكم لائمي وأنجدا
أسامة بن منقذ أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَدا وما أفادَ سلوةً إذْ فنّدَا
جرى الناس مجرى واحدا في طباعهم
أبو العلاء المعري جَرى الناسُ مَجرىً واحِداً في طِباعِهِم فَلَم يُرزَق أُنثى وَلا فَحلُ