العودة للتصفح السريع الطويل البسيط السريع البسيط الرجز
كم تصباني رنين الجرس
أبو الفضل الوليدكم تصبَّاني رنينُ الجرسِ
وأنا تحت ستارِ الغَلسِ
في مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدى
شاقَ نفسي دونَ كلّ الأنفس
لم تكُن ديِّنةً لكنَّها
إن تجد ذا وَحشةٍ تستأنس
ذلكَ الديرُ على هَضَبَتهِ
من بقايا الغابرِ المُندرِس
كلَّما عاوَدَني تذكارُهُ
مرَّ طيفٌ من صباي المؤنس
قبلَ تنعيمي بهِ زالَ كما
بَلَي الثَّوبُ الذي لم يُلبَس
في رواقِ الديرِ طيفي طائفٌ
والحنايا حَوله كالحرس
لم يزل فيهِ صبيّاً ضاحكاً
يفتحُ الصَّدرَ لطيبِ النفس
كم سقاني خَمرَهُ قسِّيسُهُ
فأنا الباكي لكسرِ الأكؤس
في ظلامِ الديرِ أو في ظِلّهِ
راحةٌ تُرجى لنفس التَّعِس
قصائد مختارة
فارعة الجسم هضيم الحشا
يحيى الغزال فارِعَةُ الجِسمِ هَضيمُ الحَشا كَالمُهرَةِ الضامِرِ لَم تُركَبِ
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
الأسود النهشلي فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا
شد المناطق يثني عطف مخمور
ابن مليك الحموي شد المناطق يثني عطف مخمور ظبؤٌ من الترك في الحاظ يعفور
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
يوسف بن هارون الرمادي فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ
ورعدة كقارئ متعتع
القاضي التنوخي ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ أو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَب